لا مؤشرات واضحة حول وضع التسوية وماهية الجواب الاسرائيلي والذي لم يحسم سلباً او ايجاباً.
في المقابل تؤكد مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يتجه الى تفخيخ الاتفاق عبر طرح طروحات تعجيزية واخرها ما سرب في الاعلام صباح اليوم، ان اسرائيل ترفض مشاركة فرنسا في لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار، بينما يرفض “حزب الله” مشاركة اميركا وبريطانيا فيها.
وتشير الى ان فرنسا مشاركة اساسية في قوات “اليونيفيل”، وهي فاعلة في الجنوب ويمكنها ان تتحدث مع “الحزب” ولبنان بينما ترفض اسرائيل فرنسا، بسبب ما تتهم به رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون بأن مواقفه معادية لاسرائيل!
إقرأ ايضاً: ساعات حاسمة لهوكشتاين في اسرائيل..ونتانياهو يستعيد «نغمة الضغط العالي» عبر الضاحية!
وتلفت الى الساعات المقبلة ستكون حاسمة لجهة توضيح مسار الامور اكانت سلباً او ايجاباً.
ونقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مصادر أميركية، تأكيدها أن “إسرائيل ولبنان قريبان من اتفاق يمكن إتمامه في غضون أيام”.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: تصعيد العمليات العسكرية البرية والتمركز في نقاط محددة هدفه التفاوض بسقوف عالية على الخروج من لبنان بثمن سياسي وامني وعسكري
من جهة ثانية كشفت القناة نفسها ان “إسرائيل تصر على ألا تكون فرنسا جزءا من اتفاق التسوية مع لبنان أو اللجنة الدولية”، موضحة ان “إسرائيل ترفض أي دور لفرنسا في تسوية مع لبنان بسبب مواقف إدارة الرئيس ايمانويل ماكرون المناهضة لإسرائيل”.
تمركز اسرائيلي جنوباً؟
وفي تطور ميداني خطير ويعكس نية الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، افادت معلومات للـLBCI، أن “الجيش الاسرائيلي وضع سواترًا عند مثلث ديرميماس – تل النحاس – القليعة ما يفصل مرجعيون عن النبطية وتمركز عند تلة لوبية الواقعة في خراج القليعة”
وافيد ايضاً ان “دبابات الجيش الاسرائيلي تمركزت على طريق الخردلي عند مثلث كفركلا ـــ القليعة ــ برج الملوك وقطعت الطريق أمام السيارات والمارة، حيث ينصح بـ عدم سلوك طريق الخردلي الان بتاتا”.
مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان نتانياهو يتجه الى تفخيخ الاتفاق عبر طرح طروحات تعجيزية واخرها ما سرب في الاعلام صباح اليوم ان اسرائيل ترفض مشاركة فرنسا في لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان توسيع اسرائيل استهدافاتها الجوية في صور والضاحية هدفه ضغط ناري وعقابي وانتقامي بحق بيئة “الحزب” ومحاولة للضغط الميداني عليه.
احتلال مناطق محددة والتمركز فيها جنوباً قد يشير ايضاً الى نية اسرائيل اقامة شريط حدودي جديد او حزام امني لمنع عمليات “الحزب” مستقبلاً!
كما تشير الى ان تصعيد العمليات العسكرية البرية، وتمركز الجيش الاسرائيلي في نقاط محددة هدفه التفاوض بسقوف عالية على الخروج من لبنان، بثمن سياسي وامني وعسكري.
وتلفت الى ان احتلال مناطق محددة والتمركز فيها، قد يشير ايضاً الى نية اسرائيل اقامة شريط حدودي جديد او حزام امني لمنع عمليات “الحزب” مستقبلاً!


