لم توفر صواريخ العدو الصهيوني البشر ولا الحجر، قتلت ودمرت وشرّدت اهلنا وأرضنا في كل لبنان،وها هي تفتح معركة الاجهاض على خصوصية الوطن المجبول بالسحر والجمال والثقافة.
لم تكتف الآلة الاسرائيلية الأميركية الصنع بتدمير الصروح الثقافية في الجنوب والبقاع وبعلبك، بل داهمت نيرانها الحاقدة، بيوت الفن ورموز الثقافة المنيرة، وعدوانها الوحشي، بلغ تراث المدينة وبيوتها الفنية العريقة، حيث طالت صواريخها، ارشيف وتاريخ وبيت الفنان الراحل محمد شامل في حارة حريك، وصارت (الدنيا مش هيك) بدل “الدنيا هيك”، كتابات الراحل شامل، وكتب حفيد شامل الاستاذ زياد عيتاني،في صفحته الفايسبوك، حكاية الحقد الصهيوني الذي يحاك ضد ثقافتنا، ويروي ما حل ببيت جده من دمار وخراب،بدمغة اسرائيلية أميركية.
انذر افيخاي السمج سكان المبنى القديم الخالي في حارة حريك لاخلائه قبل ان تسقط التكنولوجيا الاميركية على المبنى الذي يضم ذكريات واوراق وارشيف الفنان الذي عرفه لبنان بسلسلة اعمال خالدة ، اشهرها “الدنيا هيك” الذي عرض لسنوات في تلفزيون لبنان
هكذا، بطرفة عين قرر برابرة العصر وهمج الارض القضاء على مبنى تم تشييده منتصف سبعينيات القرن الماضي
انذر افيخاي السمج سكان المبنى القديم الخالي في حارة حريك لاخلائه قبل ان تسقط التكنولوجيا الاميركية على المبنى الذي يضم ذكريات واوراق وارشيف الفنان الذي عرفه لبنان بسلسلة اعمال خالدة ، اشهرها “الدنيا هيك” الذي عرض لسنوات في تلفزيون لبنان
منزل جدي الفنان محمد شامل ، حيث كبرنا على حكايته لنا ، ونحن كاحفاد نفترش ارضية الصالون حوله، ونستمع الى حكايات مهرجانات #بعلبك حيث كان مسؤولا ، وقصص اروقة الاذاعة اللبنانية حيث كان مديرا ، واسرار كواليس الدراما اللبنانية الاولى حيث كان كاتبا وممثلا .
لبيت العائلة هذا في حارة حريك الفة ، عرفها ادباء ومفكرون وفنانون عرب كانوا اول ما يقصدونه في لبنان فور وصولهم المطار منزل جدي صاحب العلاقات الفنية الواسعة
والذي اختار هذا المنزل عمدا ، كونه كان قريبا للمطار، كأنه اراد ان يكون دليلا سياحيا لكل هولاء ، بيده مفاتيح صندوق الفرجة المسمى بيروت. بلحظة ، بومضة، يسقط صاروخ اميركي حديث الصنع على لوحتنا الجميلة العتيقة
والذي اختار هذا المنزل عمدا ، كونه كان قريبا للمطار، كأنه اراد ان يكون دليلا سياحيا لكل هولاء ، بيده مفاتيح صندوق الفرجة المسمى بيروت. بلحظة ، بومضة، يسقط صاروخ اميركي حديث الصنع على لوحتنا الجميلة العتيقة ، حيث المبنى العتيق ، المملوكة شققه من اولى عائلات الحارة العريقة ، حيث لا مخازن ولا دهاليز ، ولا مقاتلين ، انها مجرد حكايات رواها محمد شامل قبل رحيله الى جميع اللبنانيين.
إقرأ أيضا: «مسائل في احوال الجنوب اللبناني»..كتاب يستعيد تاريخ الحركة الثقافية في جبل عامل


