اختفت مئات ان لم يكن الاف الخيم، التي انتشرت قبل اكثر من شهر في بيروت، وبقيت خيمة واحدة فقط على الواجهة البحرية للمدينة يوم السبت 2 تشرين الثاني 2024. غادر الالاف من قاطني الخيم شواطئ بيروت وازقتها، لكنهم لم يعودوا الى مساكنهم في الضاحية الجنوبية او الجنوب او البقاع، بل نقلوا الى مراكز إيواء استعدادا لشتاء النكبة الأول .
فهل يزول بعد الشتاء المقبل، الشقاء الذي لحق بمليون ونصف المليون من مواطني هذا البلد المنكوب، فتكون الخيمة الأخيرة تذكارا، ام ان لبنان في طريقه ليكون خيمة نزوح بكامله؟!
إقرأ أيضا: 107 سنوات على «وعد بلفور»..«حبر» إسرائيل والحروب!

