رد ايراني «ثلاثي الأبعاد» يَشد العصب ولا يُشعل الحرب..والعين على «غزو» الحدود الجنوبية!

غارات اسرائيلية

200 صاروخ ايراني “فرط صوتي” مساء امس، كانت كفيلة بـ”حفظ ماء الوجه” لطهران بعد فترة من الصمت على إغتيال اسماعيل هنية وعدد من كبار ضباط “الحرس الثوري”، وآخرهم مسؤول جبهة لبنان في الاجتماع الذي استهدفته اسرائيل عصر الجمعة الماضي، وقضى فيه ايضاً الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله.

وترى مصادر متابعة للشأن الايراني لـ”جنوبية”، ان طهران عادت مرة جديدة لـ”تفاجىء” الجميع برد صاروخي كان متوقعاً ان يكون مؤجلاً، ولكن الاحراج الذي وقعت فيه بعد إغتيال نصرالله وقائد كبير في “الحرس” معه وعدد من مسؤولي “الحزب”، دفعها الى تعجيل ردها الصاروخي والذي يبدو انه ازعج بايدن ونتانياهو ولكن ليس الى الحد الذي يشعل الحرب الشاملة.   

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الحرب طويلة والبرية مؤشر على ذلك فيما تستمر اسرائيل في توحشها وقصفها الجنوب وكل قراه بشكل وحشي وتدميري وبسياسة الارض المحروقة تمهيداً للغزو البري

وترى المصادر، ان رد الثلاثاء الموعود هو لشد العصب اكثر منه لإستجلاب الحرب. وتلفت الى ان عكس ذلك سيظهر في الرد الاسرائيلي على الرد الايراني. فإذا كان موجعاً وموسعاً، فإنه يؤشر فعلاً الى ان الحرب قد تتوسع اقليمياً، بعدما حصرت حتى الآن في لبنان وغزة، رغم ضراوة الاجرام الاسرائيلي والخسائر التي يدفعها “الحزب” في معركته الدفاعية الجنوبية بعدما كانت إسنادية لغزة.

العملية البرية

ومع بدء العمليات الاسرائيلية الفعلية في العديسة ومارون الراس وتكبد قوات المشاة الاسرائيلية خسائر فادحة وفق ما أكد الجيش الاسرائيلي وايضاً اعلام “حزب الله”، تدخل الحرب الاسرائيلية على لبنان مرحلة جديدة.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الحرب طويلة والبرية مؤشر على ذلك، فيما تستمر اسرائيل في توحشها وقصفها الجنوب وكل قراه بشكل وحشي وتدميري وبسياسة الارض المحروقة تمهيداً للغزو البري وتستكمل القصف والغارات والمجازر في الضاحية وبيروت والبقاع والشمال،بالاضافة الى استمرار الاغتيالات بحق قيادات في “الحزب” “والجماعة الاسلامية” و”حماس” و”الجبهة الشعبية” و”كتائب شهداء الاقصى -فتح”.

الاحراج الذي وقعت فيه ايران بعد إغتيال نصرالله وقائد كبير في “الحرس” معه وعدد من مسؤولي “الحزب” دفعها الى تعجيل ردها الصاروخي والذي يبدو انه ازعج بايدن ونتانياهو ولكن ليس الى الحد الذي يشعل الحرب الشاملة   

وأعلن مسؤول العلاقات الاعلامية بحزب الله، محمد عفيف خلال جولة اعلامية في الضاحية الجنوبية أن ” ما حدث في مسغاف عام ومارون الراس والعديسة اليوم ليس سوى البداية”، مشيرا الى ان “عدد القتلى في صفوف الجيش الاسرائيلي في معارك اليوم كبير جدا وهناك تعتيم من قبل العدو”.

مجازر جديدة

وصباح اليوم ارتكبت اسرائيل مجزرة جديدة بإستهداف مركز الاسعاف والانقاذ التابع لبلدية عيترون.

إقرأ ايضاً: نتانياهو يُطلق عملية «الغزو حتى الأولي»..و«أزمة ثقة» لـ«حزب الله» مع ايران والاسد!

وادت الغارة المعا.دية التي إستهدفت بلدة برج قلاوية صباحاً الى سقوط شهيدين وجريح .

وسقط شهيد جراء الغارة على مشغرة.

وارتكب العدو الاسرائيلي فجر اليوم مجزرة في بلدة دبل في قضاء بنت جبيل عندما دمرت طائراته الحربية منزلا مما ادى  الى استشهاد ثلاثة اشخاص.

استهداف الضاحية

وصباح اليوم استهدفت الطائرات الاسرائيلية الضاحية الجنوبية  بغارة باتجاه الشويفات.

وفجر اليوم شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية، استهدفت مركزا مستحدثا للدفاع المدني كان أخلي في الشياح، السانت تريز، مبنيين عند مفترق الجاموس – صفير مقابل افران الامراء، محيط الشويفات، محيط منطقة الحدت حي الاميركان، مجمع المجتبى، كاليري سمعان قرب القاروط، مجمع الأجنحة الخمسة في الشويفات – العمروسية.

جنود الاحتلال في بدابة التوغل البري
السابق
خامنئي: لدي ما أقوله بشأن فقدان نصرالله وما يجري في لبنان وسأعرض ذلك قريبا
التالي
بري لم يعد متمسكاً بالحوار كشرط أساسي لانتخاب رئيس!