شنّ الطيران الإسرائيلي الجمعة سلسلة غارات متتالية على الضاحية الجنوبية اغتالت فيها أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي مهاجمة «مقر القيادة المركزي لحزب الله الواقع تحت مباني سكنية في قلب الضاحية الجنوبية».
وأكدت قناة «المنار» إنه تم «إخراج 8 شهداء من المكان المستهدف في الضاحية» متحدثة عن «وجود مفقودين»، فيما أكدت وزارة الصحة «استشهاد 6 أشخاص وإصابة 91 بجروح» في حصيلة أولية للغارات.
آخر التحديثات
- نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في حزب الله فقدان الإتصال مع القيادة العليا للحزب ومع السيد نصرالله، ثم قالت الوكالة عينها بعد دقائق نقلا عن مصدر مقرّب من حزب الله أن «نصر الله على قيد الحياة»
- زعمت القناة 12 الإسرائيلية أن زينب نصرالله، ابنة الأمين العام استشهدت في الغارات
- قالت قناة «سكاي نيوز عربية» عن مصدر إسرائيلي أن «التقديرات تشير إلى نجاح عملية» الاغتيال، إلا أن وكالة «تسنيم» الإيرانية قالت أن «السيد نصرالله والسيد هاشم صفي الدين (رئيس المجلس التنفيذي في الحزب) بخير ولا أحد من القيادات العليا في حزب الله استشهد حتى اللحظة».
- تحدثت قناة «العربية» عن أنباء عن «فشل محاولة الاغتيال». وقالت بعدها أن «نصرالله بخير»
- نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ردا على سؤال عما إذا كانت عملية اغتيال نصر الله نجحت فقال: «ننتظر»
- نقلت «العربية» عن مصدر في الحزب أن «6 أبنية سويت بالأرض بالغارات على الضاحية الجنوبية». وتم الهجوم بطائرات F-35
وفيما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي أن «مسؤولين كبار بحزب الله كانوا في المقر»، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه يتم التحقق ما إذا كان نصرالله موجودا.
وقال مسؤول أمني كبير لوكالة «رويترز» أن «إسرائيل قصفت منطقة يتواجد فيها عادة كبار مسؤولي حزب الله».
ويبدو إن الهجوم تمّ بقنابل خارقة للتحصينات. كما تحدثت «العربية» عن معلومات عن تدمير مبانٍ كاملة للوصول إلى مقر القيادة المزعوم.
وقال مراسل قناة «الجزيرة» عن الغارات «سمعنا دوي انفجارات متتالية، 10 انفجارات على الأقل، وسحب الدخان غير اعتيادية».كما أشار إلى أن الغارات «غير المسبوقة» قد تكون وقعت بين برج البراجنة وحارة حريك.
واليوم، هو الاعتداء الرابع على الضاحية الجنوبية هذا الأسبوع. وانتشرت مشاهد لدمار هائل لفّ المكان.

