أيلول الدامي: قائد التحق بأخويه الشهيدين.. «الحزب» ينعي حامل الرقم 500 فمن هو؟

والدة الشهداء عباس صالح حسن صالح وعلي صالح

في 72 ساعة، ارتفع عداد الشهداء لدى حزب الله، بشكل غير مألوف، منذ دخوله معركة «طوفان الأقصى» في 8 تشرين الأول الفائت.

وفق إحصاء موقع «جنوبية»، وفي 16 أيلول، أي قبل هجمات «البيجر» و«اللاسلكي» و«اجتماع قادة الرضوان» في الضاحية الجنوبية لبيروت، وصل عدد شهداء الحزب إلى 441 على مدى 11 شهرا.

لكن كل شيء تغيّر عند الساعة 3:35 من بعد ظهر الثلاثاء 17 أيلول.

المبنى الذي استهدفت تحته إسرائيل اجتماع قيادة قوات الرضوان في حزب الله الجمعة (AP)

ثلاث هجمات عدوانية كبيرة لم توفر لا العناصر العسكرية ولا العناصر خارج الخدمة. لا المدنيين ولا الأطفال. لا من يجلس في منزله ولا من خرج في سيارته ولا من جلس في محلّه، مصدر رزقه.

وفق إحصاء «جنوبية»، نعى حزب الله اليوم وتحديدا عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر 21 أيلول، العنصر الرقم 500 في هذه المعركة.  

وهذا ما يعني أن الحزب فقد 12% من عناصره في أقل من 72 ساعة فقط، من مجمل الذين فقدهم منذ بدء المعركة. أكثر من ذلك، بينهم قائدان كبيران (إبراهيم عقيل وأحمد وهبي)، و13 قائدا آخرين من قيادة أركان قوة «الرضوان»، نخبة قوات حزب الله.

من هو حامل الرقم 500؟

أما حامل الرقم 500، فهو عباس محمود صالح، من بلدة عدشيت في جنوب لبنان، ويبلغ من العمر 46 عامًا.

وكان عباس صالح جريحا قبل أن يستسلم لجراحه بحسب الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، الذي لم يوضح بيانه مكان وتاريخ إصابته، وفي أي هجمة من الهجمات الثلاثة الأخيرة.

عباس صالح

وبحسب حسابات مقرّبة من حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن عباس صالح هو شقيق الشهيد حسن صالح الملقب «جعفر عدشيت»، الذي يعتبر من ابرز خبراء الصواريخ في الحزب وقائد عملية البياضة ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 2000، وقتلته إسرائيل في غارة على كفررمان في شباط الماضي.

كما أن عباس صالح، هو شقيق علي صالح الملقب «بلال عدشيت»، الذي شارك في عملية أسر الجنود الإسرائيليين عام 2006، المسماة عملية «الوعد الصادق». يعتبر من أمهر الرماة في الحزب، ويقولون عنه «قاهر الميركافا»، واستشهد في 2 أيلول 2006 في أرنون.

وفي الصورة أعلاه، والدة «بلال» و«جفعر» تحمل صورتيهما، فقتلوا ابنها الثالث مؤخرا.

إقرأ/ي أيضا: بعدسة «جنوبية»..اهالي الجاموس يلملمون آثار المجزرة المرعبة!

السابق
وصول طائرة عراقية ثانية الى المطار على متنها مستلزمات طبية
التالي
حزب الله يعيّن قائدا جديدا لـ«قوة الرضوان» ومساعدا له.. من هما؟