ثلاث عمليات إسرائيلية عدوانية، حصلت في غضون إسبوع واحد، كانت الأعنف والأكثر دموية، وخرقاّ أمنياّ بالغ الخطورة، في مسار الحرب الدائرة على الجبهة الجنوبية، بين جيش الإحتلال الإسرائيلي و”حزب الله”.
وتدفع هذه التطورات العسكرية، التي تأتي بتصعيد إسرائيلي يومي متدحرج، متفلت من كل قواعد الردع، إلى تعقيد الخيارات على الجبهة الجنوبية، التي باتت تتخطى الإشتباك والعمليات التقليدية وعمليات الإسناد .
إسرائيل تعمد إلى ضغوط بالنار على الحزب، لفك جبهة الجنوب عن غزة
تؤكد العمليات الإسرائيلية الإجرامية، وخاصة عمليتي تفجير أجهزة “البيجرز” واللاسلكي، يومي الثلثاء والأربعاء، وذهب ضحيتهما حوالي 35 شهيداّ وشهيدة وآلاف الجرحى، مخلفاّ إعاقات جسدية، في الكثير منهم، وأيضا عملية إستهداف قياديين في فرقة الرضوان في” حزب الله” في عمق الضاحية الجنوبية عصر اليوم، بأن إسرائيل تعمد إلى ضغوط بالنار على الحزب، لفك جبهة الجنوب عن غزة، في وقت يكرر فيه الحزب التمسك المطلق بهذا الخيار مهما كانت النتائج.

وقد سجل ميدان الجنوب اليوم، وللمرة الاولى منذ بدء حرب الإشغال، حدثاّ، تمثل بإحتجاز جيش الإحتلال الاسرائيلي، جثتي الشهيدين، علي صبحي منصور”، من الطيبة، و حسين حسن فقيه، من رب ثلاثين، وذلك بعد إستشهادهما ، اثناء تنفيذ مهام أمنية، عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، في منطقة القطاع الشرقي الاحد الماضي، ونعاهما حزب الله في وقت لاحق، شهيدين على طريق القدس، دون ذكر إحتجاز جثمانيهما .
وتميزت هجمات الحزب هذا اليوم، والذي نعى ثلاثة شهداء جدد ، هما: حسين حسين علي محسن غندور، من بلدة النبطية الفوقا، مواليد 1962، ومحمد علي حسن الزين “رضا” مواليد عام 1996 من بلدة قبريخا ويوسف محمد السيد، من بلدة بيت ليف، بإستهداف المقرات القيادية الرئيسية لجيش الإحتلال الإسرائيلي في الشمال الفلسطيني المحتل وهضبة الجولان السورية المحتلة.
وأعلنت المقاومة الإسلامية، في 12 بياناّ منفصلاّ، انه رداّ على الإعتداءات والقرى الصامدة، ودعما لغزة، إستهداف القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا بصليات من صواريخ الكاتيوشا، و قصف مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة “كيلع” بصليات من صواريخ الكاتيوشا، تزامناّ مع قصف مقر قيادة لواء المدرعات 188 التابع للفرقة 36 في ثكنة العليقة بصليات من صواريخ الكاتيوشا.
وقالت المقاومة إن مجاهديها قصفوا مقر الكتيبة الصاروخية والمدفعية في ثكنة يوآف بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وإستهداف مقر قيادة الجمع الحربي لفرقة الجولان في ثكنة يردن بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وقصف مقر قيادة فرقة الجولان 210 في نفح بصليات من صواريخ الكاتيوشا.
كما اشارت في بيانات اخرى إلى قصف المقر المستحدث للفرقة 91 في” اييليت هشاحر” بصلية من صواريخ الكاتيوشا، وإستهداف مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة “عين زيتيم” بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وأيضا قصف قاعدة ميرون بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وقصف مقر الاستخبارات الرئيسية في المنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات في “قاعدة ميشار ” بصليات من صواريخ الكاتيوشا.

