شيّع حزب الله بصمت الاثنين، ابن شقيق قائده العسكري الأول فؤاد شكر، حسين شكر في الأوزاعي جنوب بيروت.
ولفت تغطية الكفن بعلم حزب الله خلال التشييع، مع تأدية التحية العسكرية من قبل عناصر يرتدون بزّة الحزب العسكرية، علما أن الحزب لم ينعه في بيان رسمي.
ورُفعت صور حسين شكر ببزته العسكرية أيضا خلال التشييع. كما انتشر مقطع فيديو لدفنه على وقع صرخات «لبيك يا حسين».
ولم ينشر خبر التشييع إلا على موقع «العهد» المقرّب من حزب الله، فيما لم تنشر قناة «المنار» التابعة للحزب أي خبر عن المراسم.

وما لفت أيضا، أن الموقع المذكور أشار إلى إن من أمَّ الصلاة على الجثمان هو الشيخ علي جابر، من دون أن ينشر أي كلمة له، على غرار ما يحصل مع كل الشهداء الآخرين الذي يجري الحزب مراسم تأبينهم.
بعدها حُمل شكر على الأكفِّ إلى مثواه الأخير في روضة الإمام الهادي في الأوزاعي.
وكانت قد انتشرت فرضيات حول طريقة وفاة حسين شكر، وانتشرت فيها الكثير من المعلومات المغلوطة.
واغتيل فؤاد شكر في ليل 30 تموز الفائت، عبر غارة إسرائيلية على مبنى كان داخله في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، كردّ انتقامي على مقتل مدنيين في مجدل شمس المحتلة المحاذية للحدود اللبنانية. ونفى حزب الله في ذلك الحين أي علاقة له بالصاروخ الذي سقط على ملعب كرة قدم.
إقرأ/ي أيضا: مسؤول إيراني يلمح للمرة الأولى إلى فشل «الحزب» في ردّه على اغتيال شكر

