مسؤول إيراني يلمح للمرة الأولى إلى فشل «الحزب» في ردّه على اغتيال شكر

صواريخ حزب الله

زاد مسؤول إيراني من التخبط الذي دار حول ردّ حزب الله على اغتيال قائده العسكري الأول فؤاد شكر، فتحدث عن احتمالية فشل هذا الردّ ثم عن نجاجه بالكامل، كما أورد معلومة غير صحيحة عن الضربات الاستباقية التي نفّذها الاحتلال الإسرائيلي ضد مواقع المقاتلين ومنصات إطلاق الصواريخ.

وكان حزب الله ردّ فجر 25 آب على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر ليل 30 تموز الفائت، وقال إنه استهدف قاعدة غليلوت التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» قرب تل أبيب، وقاعدة عين شيمر في حديرا (الخضيرة المحتلة). واستخدم لهذه الغاية 340 صاروخ «كاتيوشا» نحو الشمال الإسرائيلي، من أجل التضليل لمرور المسيّرات نحو تل أبيب. وقصف في عملية التضليل هذه 11 مربضا وثكنة ومقرًا عسكريا.

من جهته، يقول العدو الإسرائيلي إنه شنّ هجوما استباقيا استهدف فيه نحو 6000 صاروخ للحزب قبل بدء ردّه، ما أحبط 90% من الهجوم على حد زعمه.

نائب رئيس عمليات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد محسن جيذري

التخبط الأول: فشل أم نجاح؟

في التفاصيل، قال نائب رئيس عمليات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني العميد محسن جيذري «عندما تتضح نتائج عملية الأربعين، سيحدد حزب الله ما إذا كانت الأهداف التي قصدها في هذه العملية قد تحققت أم لا»، بحسب ما نقلت عنه قناة «العالم» الإيرانية.

وتابع جيذري في تلميحه إلى عدم إتمام الردّ قائلا «بالتالي من الممكن أن تستمر العملية».

ثم قال حيذري في الوقت عينه أن العدو «قام بالفعل بكل التحركات وضرب أهدافًا (لحزب الله) كانت جزءًا من بنك المعلومات القديم والمحترق، وكان حزب الله قد اجلاها من هناك، وهذا يدل على أن حزب الله نفذ عمليته بنجاح كامل، بل وبالمزيد من الصواريخ».

«بالتالي من الممكن أن تستمر العملية»

التخبط الثاني: الردّ الاستباقي تم بعد ساعة؟

ليس كلام الفشل هو التخبط الوحيد في كلام جيذري، إذ إنه زعم أيضا أن الرد «الإستباقي» من إسرائيل تمّ بعد ساعة على رد حزب الله.

وقال جيذري «بعد أقل من ساعة من عملية الأربعين، قصف الكيان الصهيوني بعض المواقع والأهداف الموجودة في قاعدة بياناته وأراد إجراءً وقائياً لتنفيذ واحباط عملية حزب الله اللبناني الذي كشفت له معلوماته، وعدم السماح لصواريخ حزب الله بالسقوط على الأراضي المحتلة».

وأضاف: «لقد نفذ الكيان الصهيوني هذه العملية الاستباقية، لكن لحسن الحظ، حزب الله ذكي وماهر للغاية (..)».

إلا أن جيذري قال هنا معلومة نفاها أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله نفسه، الذي قال إن الضربات بدأت قبل نصف ساعة من الرد.

وقال نصرالله حينها حرفيا «جميع المسيرات أيضُا كانت جاهزة بالرغم من غارات العدو التي حصلت ‏قبل نصف ساعة من بدء العملية».

شاهد/ي أيضا بالفيديو: هذه هي الاماكن التي طالها رد «الحزب»!

السابق
جلستان لمجلس الوزراء الثلاثاء
التالي
توقيف سلامة «فيلم هندي طويل» للسلطة..و«تفوق» اسرائيلي في الاغتيالات والتكنولوجيا على «الحزب»!