التنمر من المشكلات المزعجة التي تقابل الكثير من الأشخاص بمختلف الفئات العمرية، غالباً ما ينتج عنه العديد من الآثار الجانبية النفسية والعضوية، ففي علم النفس يعتبر التنمر بأنه سلوك عدواني يسلكه شخص ما، عن قصد وبشكلٍ متكرر، بغرض إيذاء شخص آخر أو تخويفه.
اقرأ أيضاً: ما هي قوانين مورفي؟
أنواع التنمر
ينقسم التنمر إلى 4 أنواع، وهم:
- التنمر اللفظي: مثل الشتائم والتحقير والسخرية وإطلاق الألقاب والتهديد.
- التنمر الجسدي: مثل الضرب أو سرقة الأغراض وإتلافها.
- التنمر الإجتماعي، مثل التجاهل أو الإهمال بطريقة متعمدة، والكذب ونشر الشائعات التي تسيء للشخص.
- التنمر النفسي: مثل النظرات السيئة والتربص والتلاعب، وإبلاغ الشخص أن التنمر من وحي خياله.
تأثير التنمر على الصحة النفسية والعضوية
يسبب التنمر للأشخاص الذين يتعرضون له بعض الإضطرابات النفسية، كالإكتئاب والقلق والإنسحاب الإجتماعي وعدم الثقة بالنفس، كما يعرضهم لضعف التركيز والصداع وإضطرابات النوم.

علامات تؤكد تعرض الشخص للتنمر
هناك أعراض تظهر على الشخص الذي يتعرض للتنمر، وتشمل:
- فقدان الثقة بالنفس.
- عدم الرغبة في الجلوس بالتجمعات.
- تقلب المزاج.
- العصبية.
- الحزن والتوتر والقلق.
- تشتت الإنتباه.
- الأرق أو كثرة النوم.
- التفكير الدائم بالإنتحار، وبأن لا أحد يحبه.
- عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة أو العمل.
- فقدان الشهية أو الشره في تناول الطعام.
طرق التعامل مع التنمر
1- عدم إبداء ردود أفعال
يجب على الفرد الذي يتعرض للتنمر تجاهل المتنمرين وعدم إبداء أي رد فعل تجاه تعليقاتهم السلبية على شكله وسلوكياته، لأنهم عادةً ما يرغبون في التفاعل معهم.
2- الإبلاغ
إذا رفض المتنمر الإقلاع عن تعليقاته، من الضروري الإبلاغ الشخص الذي يعلوه في السلطة، كرئيس العمل أو المعلم أو الأبوين، وخاصةً في حالة الشعور بالأذى النفسي والجسدي.
3- تجنب الإنتقام
قد يبدو الإنتقام الوسيلة الأمثل لوضع حدّ للمتنمرين، ولكن الحقيقة أن محاولة ردّ الإعتبار بهذه الطريقة يزيد من شعورهم بالإنتصار والرضا.

