أوضحت عدد من بلديات جنوب لبنان عبر موقع «جنوبية» المعلومات التي تحدثت عن تعميم نموذج ميس الجبل الذي يهدف إلى نقل الأهالي أغراضهم بإذن إسرائيلي غير مباشر، أي عبر التواصل مع قوات الأمم المتحدة «اليونيفيل»، علما أن الخبر لم يتحدث عن دور للبلديات في الأمر.
وفي التفاصيل، ورد اتصال هاتفي من رئيس بلدية يارون الحدودية مع اسرائيل، علي تحفة إلى «جنوبية»، اوضح فيه ان لا موعد مقررا لدخول اهالي البلدة اليها، لنقل مقتنيات او بضائع لخارجها، مشيرا الى ان عددا كبيرا من الاهالي كانوا قد قاموا بهذه الخطوة في فترات سابقة.
بدوره، قال رئيس بلدية بليدا حسان حجازي في اتصال مع «جنوبية» أن البلدية لا تنظّم أبدا هذه العمليات بالتنسيق مع أحد. وصرّح حجازي «عندما يكون هناك أمر رسمي، نضعه على صفحة البلدية».
وجاءنا من رئيس بلدية عيترون سليم مراد التالي «إننا كبلدية عيترون لم يتم التنسيق معنا باي خطوة تتضمن حضور الاهالي الى بلدتنا الحبيبة عيترون والدخول الى منازلهم ومحالهم لاخذ ما تبقى من اغراض فنحن كجهة رسمية محلية معنية عادة يتم التنسيق معنا في امور شتى وبرعاية الجيش اللبناني واذ نقول انه لم يتم التنسيق معنا في هذا الشأن واقتضى التوضيح وذلك بسبب كثرة المراجعات».
يذكر أن الخبر الوارد على موقعنا أتى كما يلي «غدا (أي اليوم) سيكون دور اهالي بلدة يارون الذين حصلوا على إذن بدورهم من الاسرائيليين عبر قوات الامم المتحدة اليونيفل، كما كشف المصدر ان اهالي بلدتي عيثرون وبليدا تقدموا لليونيفيل بطلب مماثل».
وعلم «جنوبية» في هذا السياق الى ان الفيديو الذي انتشر أمس جعل العديد من ابناء القرى الحدودية يطالبون بمعاملتهم كأهل ميس.
وشكت أوساط متابعة من الاهالي عبر «جنوبية» من سياسة التمييز التي يعتمدها الثنائي، عبر ابلاغ البعض من المقربين بالحصول على إذن دخول بلداتهم الحدودية، من دون تعميم الخبر على الجميع.
إقرأ/ي أيضا: أهالي عدلون والجوار: ليلة الرعب وقطع الأنفاس!

