إرتفاع التوقعات بإقتراب الرد.. والحزب «يده على الزناد»!

قوات الرضوان في حزب الله

بروفات الرد الواسع لـ”حزب الله”، تتجلى يوماّ بعد يوم، منذ إغتيال قائده الجهادي، الشهيد فؤاد شكر (سيد محسن) قبل إسبوعين، وتتمثل هذه البروفات بتوسيع دائرة النار إلى مسافات أعمق، داخل مستوطنات العدو الإسرائيلي في الشمال الفلسطيني المحتل.

وعلى ما يبدو فإن كل التحضيرات الميدانية للحزب، بحسب مصادر ميدانية ل”جنوبية” قد أنجزت، لتصويب النيران الثقيلة وبإسلحة مختلفة وإطلاق صفارة الرد، في غضون 48 ساعة، تسبق جولة المفاوضات المرتقبة غير المباشرة بين العدو الإسرائيلي و”حماس”.

وتزامناّ مع التحضيرات الكبيرة للحزب، للرد مهما كان نوعه وحجمه، تتكثف الإتصالات المباشرة وغير المباشرة عبر وسطاء، بهدف إحتواء حجم رد الحزب وإيران، خشية ردود من قبل إسرائيل، قد تجر المنطقة بأكملها إلى حرب ينخرط بها حلفاء إسرائيل وتحديداّ الولايات المتحدة الأميركية، التي أبحر المزيد من أساطيلها إلى المنطقة وتأكيد مسؤوليها بشكل واضح الدفاع عن إسرائيل.

وبينما كان العديد من بلدات الجنوب تشيع شهداءها، الذين سقطوا أمس، في كل من دردغيا وبيت ليف وعيترون، وفيما يستمر عدد من المصابين المدنيين يتلقون العلاج في مستشفيات صور، جراء الغارة الحربية امس على بلدة معروب، رد الحزب على الإعتداء على منزل في معروب بهجوم نوعي، حيث ‏قصف المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 في ‏جعتون بِصليات من صواريخ الكاتيوشا، تعدت الثلاثين صاروخين، وفق ما ذكر جيش الإحتلال الإسرائيلي.

كما نفذت المقاومة الإسلامية سلسلة عمليات، شملت إستهداف التجهيزات التجسسية في موقع المطلة، ومواقع المالكية والسماقة ورويسات العلم وتجمعاّ لجنود العدو في محيط موقع حانيتا، مقابل بلدة علما الشعب.

من جانبه العدو الإسرائيلي، رفع من وتيرة إعتداءاته
الإستباقية لأي هجوم يشنه “حزب الله”، فكثف تحليق طائراته المسيرة، التي لم تنقطع عن أجواء الجنوب منذ أمس، وصولاّ إلى مناطق في جبل لبنان، في حين شن الطيران الحربي غارة على منطقة جبل بلاط- مروحين، وغارات مماثلة على كفركلا والجبين، فيما تم إستهداف عيتا الشعب بصاروخ أرض أرض موجه، وقصف فوسفوري على خراج كونين، قرب بنت جبيل وراشيا الفخار.

السابق
دعوةٌ لِمغادرة لبنان.. كندا: خطر التصعيد «حقيقي»!
التالي
مخاوف كبيرة من ضرب «النووي» الإيراني.. وإسرائيل تتأهب في سماء لبنان أمام هجوم «وشيك»