ردّ «الحزب»: «الرضوان» تتجهّز على وقع تصريح «غالانت» الصادم.. ومهمّة سرية «انتحارية» عمل عليها فؤاد شكر

فؤاد شكر وقوات الرضوان

بينما طال انتظار ردّ حزب الله وإيران على اغتيال قادة في محور الممانعة، وتأكيدهما إنه آتٍ لا محالة، أتت المعلومات من دولة الاحتلال الإسرائيلي، من تصريحات وتقارير تتحدث عن أنواع الهجوم البري، وحتى البحري.

تصريحات صادمة لـ«غالانت»

وعلى هدير الحرب، كانت تصريحات مفاجئة سرّبها الإعلام الإسرائيلي، لما أسماه «نقاش مغلق» مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست.

وقال غالانت الذي عادةً ما وقف مع سياسة الهجوم بدل الرد على الهجوم: «حتى لو غادرنا (محور) فيلادلفيا لمدة ستة أسابيع، لن يحدث شيء، هناك احتمال لصفقة ستجلب الأمن في الشمال والجنوب. سبب تأجيلها هو إسرائيل. أنا والمؤسسة الأمنية نؤيد التسوية وسنعرف كيف نتعايش مع الثمن» الذي ندفعه من أجل قبولها.

وفي الجزء المغلق من النقاش، كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن غالانت تحدث أيضا عن احتمال شنّ حرب استباقية على لبنان. ووفقا له، فقد أراد هذا الهجوم في وقت مبكر من 11 تشرين لكن «ام يوافق مجلس الوزراء» على حد قوله.

وأضاف «لا أوصي بذلك الآن، فالحرب مغامرة». وأشار عن الردّ الإيراني على اغتيال الرئيس السابق لحركة «حماس» إسماعيل هنية «لا نريد مهاجمة إيران، ولكن إذا هاجمت، فسوف تدفع الثمن».

تقديرات إسرائيلية عن «اجتياح الرضوان»

وفق ما نقل موقع «واللا نيوز» عن ضباط في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن التهديد باجتياح بري من قبل حزب الله ما زال ممكنا، ولم تتم إزالة هذا التهديد، بعد 10 أشهر على المواجهات في الجبهة الجنوبية اللبنانية.

وفقا لهؤلاء الضباط «لا يزال بإمكان قوة الرضوان التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني».

مشاهد تمثيلية لدخول قوات الرضوان (الإعلام الحربي)

وقال الضباط: «لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاتلين إلى الأراضي الإسرائيلية فهو مخطئ ومضلل».

وأضافوا «حزب الله قادر على التسلل إلى مواقع قواتنا، وزرع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. يجب ألا ننسى ذلك»، مشددين على أن مثل هذه لخطورة «يمكن أن تؤثر على المنطقة (الشمالية) بأكملها وتروع السكان».

وإذ أشاروا بأن جيشهم ألحق أضرارا كبيرة بالحزب، أقروا في الوقت عينه أن حزب الله يواصل نشر قوات الرضوان على الحدود ولم يلغِ نية الرد على اغتيال رئيس أركان حزب الله فؤاد شكر. هذا الرد سيكون «عسكريا قويا من جهة ومن جهة أخرى لا يؤدي إلى جر المنطقة إلى الحرب».

مهمّة سرّية لشكر.. بينها السفن «الانتحارية»

هذا الاغتيال المذكور، دفع العديد من التقديرات الإسرائيلية لتقديرات الردّ، بينها موقع «واللا» نفسه الذي تحدث عن مهمّة سرية لشكر قد تساعد في تحديد شكل الرد وطبيعته.

ولهذه الغاية، عاد الموقع إلى عام 2006، وتحديدا إلى هجوم حزب الله النادر حينها على فرقاطة آي إن إس خانيت أو «ساعر 5» الإسرائيلية في عرض البحر.

هجوم حزب الله على فرقاطة «ساعر 5»

يقول الموقع «تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن حزب الله لن يلحق الضرر بالبنى التحتية البحرية بسبب الخوف من رد فعل إسرائيلي واسع. لكن هناك احتمالاً كبيراً بأن يحاول التنظيم مهاجمة أهداف بحرية، على غرار حرب لبنان الثانية ولهذا تم درجة التأهب في القطعات البحرية».

ونقل عن مصادر إسرائيلية فإن شُكر، أو «السيد محسن»، وبصفته «رئيس أركان حزب الله، أعطى الأولوية لتطوير القوة البحرية في المنظمة، مع التركيز على الساحة البحرية والسفن الإسرائيلية».

وأضافت المصادر «لأكثر من عقد ونصف، شارك في بناء وحدات الغوص التي تم تعريفها على أنها وحدة، وتشمل السفن التي تتمتع بالقدرة على الإبحار فوق وتحت الماء، مراكب ذاتية القيادة، سفن انتحارية، صواريخ، طائرات بدون طيار تعرف كيف تعمل في الساحة البحرية بشكل لا يترك أي أثر».

عليه، تقول التقديرات إنه «من المحتمل أن يحاول التنظيم (حزب الله) إلحاق الضرر بالسفن، على غرار الهجوم على فرقاطة آي إن إس خانيت في حرب لبنان الثانية أو القواعد البحرية».

إقرأ/ي أيضا: توقيف وفيق صفا.. خبر انتشر على وقع التحقيق مع «مسؤول أمني كبير»

السابق
اليكم الرواية الكاملة لحرق المحكمة السنية في طريق الجديدة بقنبلة مولوتوف!
التالي
اقتراح قانون على طاولة البحث بين نقابة المهندسين ووزير الزراعة