«الحزب» يعيش في «جلباب» هوكشتاين..ويوشك على إتفاق «اليوم التالي»!

آموس هوكشتاين

فيما تتجه الأنظار إلى واشنطن لمعرفة هوية الحزب الذي سيدخل البيت البيضاوي لإدارة أميركا وملفات المنطقة، يعيش لبنان المثقل تحت ضغط الملفات الشائكة، والمتأثرة بالتحولات والتغيرات الإقليمية والعالمية، في إنتظار ما ستؤول إليه نتائج “اليوم التالي” من الحرب وتفرعاتهما.

“حزب الله” الذي تجري سفنه بما تشتهيه الرياح الإيرانية، يراقب لما يجري في واشنطن، فهو يفضل ورثة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، على عودة الكابوس دونالد ترامب، قاتل قاسم سليماني ومعرقل الإتفاق النووي مع إيران.

مصادر الثنائي الشيعي ل”جنوبية”: “الحزب يجد في هوكشتاين عامل طمأنينة له ونقل له رسائل ودية من خلال صديق أميركا وحليفه بري

أما أبرز ما يتطلع إليه الحزب، هو أن يبقى الوسيط الأميركي ٱموس هوكشتاين على رأس مهامه، مع كامل الصلاحيات والدفع، فالرجل اليهودي هو أحد أبرز المؤثرين على قرار إسرائيل، والمخضرم في تدوير الزوايا والرسائل، ولعب دورا بارزا في محاصرة نيران الجبهة الحدودية.

إقرأ أيضاً: حصيلة كارثية لحوادث السير..3 ضحايا خلال 24 ساعة!

وبحسب مصادر الثنائي الشيعي ل”جنوبية”، فإن “الحزب يجد في هوكشتاين عامل طمأنينة له، ونقل له رسائل ودية من خلال صديق أميركا وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

الحزب يخشى من انتهاء مهمة هوكشتاين مع إدارة اميركية جديدة فتختلط الاوراق ويخرج من الحرب من دون أي مكاسب استراتيجية أو داخلية

وإذ أكدت المصادر ان “الحزب يسابق الوقت، للوصول إلى حل على الحدود، يرضي إيران عبر المبعوث الأميركي”، كشفت أن “هوكشتاين قطع شوطا كبيرا، في التوصل الى اتفاق على اليوم التالي للحرب”.

مصادر “الثنائي” : هوكشتاين قطع شوطا كبيرا في التوصل الى اتفاق على اليوم التالي للحرب


ولفتت الى ان “النقطة الأولى تتمثل بعودة المهجرين من كلا الجانبين إلى منازلهم، التي هجروا منها، وإعادة إنتشار الحزب جنوب الليطاني وإخفاء مظاهره المسلحة، مع تكثيف الدوريات المشتركة بين الجيش اللبناني و”اليونيفيل”، ضمن إطار تطبيق القرار ١٧٠١”.
وكشفت أيضاً إن “ترسيم الحدود البرية وتثبيت النقاط العالقة بات شبه منجز، وتبقى مزارع شبعا نقطة أساسية عالقة، يتم البحث عن حل يرضي كافة الأطراف، لكن ذلك يواجه صعوبة، فالحزب يريدها أن تبقى منطقة عمليات، لتبرير وجود سلاحه وتنفيذ عملياته، عندما تقتضي الحاجة الايرانية، واسرائيل ترفض الانسحاب منها باعتبارها منطقة استراتيجية لها”.

وخلصت الى ان “الحزب يخشى من انتهاء مهمة هوكشتاين مع إدارة جديدة للولايات المتحدة، فتختلط الاوراق، ويخرج من الحرب من دون أي مكاسب استراتيجية أو داخلية”.

السابق
حصيلة كارثية لحوادث السير..3 ضحايا خلال 24 ساعة!
التالي
تحذيرات اممية وفرنسية من حرب شاملة في لبنان..ونتانياهو يُصعّد من الكونغرس!