منذ 10 اشهر لم تمر ليلة عصيبة كالتي مرت على جنوب لبنان وسكانه، والذين عاشوا ليلة مرعبة وغير مسبوقة منذ عدوان 2006.
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الجنوب عاش 4 ساعات عصيبة جداً من القصف والغارات واصوات الانفجارات الناجمة عن انفجار مستودع الذخيرة لـ”حزب الله” في عدلون.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الجنوب عاش 4 ساعات عصيبة جداً من القصف والغارات واصوات الانفجارات الناجمة عن انفجار مستودع الذخيرة لـ”حزب الله” في عدلون
وتلفت الى ان كل الانظار تتجه الى رد فعل “حزب الله” وما سيقوم به علماً ان خلال الساعات الاربع وبين 10 و2 صباحاً كان شبح الحرب يخيم على الجنوب.
إقرأ ايضاً: إيران تشعل المنطقة: أمر التفاوض لي..و«تَقدُّم» في هدنة غزة؟
واليوم صباحاً اعلن عن سقوط 6 جرحى من جراء انفجار مستودع الذخيرة على محيط 5 كلم من مكان الانفجار، كما افيد ان فوج الهندسة في الجيش اللبناني فجر ما تبقى من ذخيرة غير منفجرة، والتي تضررت بفعل النار والقصف الاسرائيلي.
وعلى المستوى الاستراتيجي والعسكري، ترى المصادر ان ما قامت به اسرائيل خطير ويؤكد الرغبة بتوسيع نوعية الاهداف بالاضافة الى رسالة استخباراتية انها تتابع كل تحركات “الحزب” وتعلم كل تحركاته واماكن تخبئة ذخيرته وانها مكشوفة له ولطائراته!
الحرب الوشيكة في المنطقة
وبعد الرد الاسرائيلي على مسيرة الحوثي في تل ابيب، تشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان الضربة الاسرائيلية وصحيح انها ردعية ولحفظ ماء الوجه الا انها مؤشر للحرب الاقليمية والدولية الوشيكة والتي لن تكون ايران او اميركا في مأمن منها.
كل الانظار تتجه الى رد فعل “حزب الله” وما سيقوم به علماً ان خلال الساعات الاربع وبين 10 و2 صباحاً كان شبح الحرب يخيم على الجنوب
وتلفت المصادر الى ان نتانياهو وقبيل مغادرته الى واشنطن للقاء بايدن الثلاثاء يرسل رسالة الى الداخل الاسرائيلي انه ذاهب نحو كل الخيارات ويقول لبايدن ان لا شيء يمكن ان يكبل يديه في حال اضطر للذهاب في حرب مفتوحة مع ايران ووكلائها في المنطقة من جنوب لبنان الى اليمن.
حصيلة كارثية في غزة
ميدانياً، افادت وزارة الصحة بغزة، “ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 38.983 شهيدا و89.727 مصابا منذ 7 تشرين الاول”، مشيرة الى ان “الاحتلال ارتكب 4 مجازر في القطاع وصل منها للمستشفيات 64 شهيدا و105 مصابين خلال 24 ساعة”.
الضربة الاسرائيلية على الحديدة وصحيح انها ردعية ولحفظ ماء الوجه الا انها مؤشر للحرب الاقليمية والدولية الوشيكة والتي لن تكون ايران او اميركا في مأمن منها
واعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، عن “ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 162 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع”.


