كتب الدكتور احمد بيضون عبر صفحته على فيسبوك التالي: “حَقَّقَتْ شادِنْ فَقيه نَوْعاً نادِراً مِن الإجْماعِ حَوْلَ شَخْصِها… إذْ أجْمَعَ على هِجائها المُطالِبونَ بِمُعاقَبَتِها والمُتَضامِنونَ مَعَها. بَلْ لَعَلَّ هؤلاءِ كانوا أشَدَّ تَنْكيلاً بِها مِنْ أولئك! وذاكَ أنّ كُلّاً مِن المُتَضامِنينَ – أو ما يَقْرُبُ مِنْ ذلكَ – كانَ يَحْرِصُ، بَعْدَ أن يُبْدي ما عِنْدَهُ مِنْ أَسْبابِ التَضامُنِ، على التَنْويهِ بسَفاهةِ المُشارِ إلَيْها وثِقَلِ ظِلِّها!
على التَعْميمِ، لا أُقِرُّ، مِنْ جِهتي، مُعاقبةَ شخصٍ على رَأْيٍ أَبْداهُ أو مُعْتَقَدٍ اعْتَمَدَهُ ما لَمْ يَكُنْ ذلكَ مُفْضِياً إلى عُدْوانٍ على الغَيْر. ولَكِنْ أَرى أنَّ سَنَّ تَشْريعٍ لمُكافَحةِ ثِقَلِ الظِلِّ والسَماجةِ أَمْرٌ يَسْتَحِقُّ الدَرْس! هذا على شَرْطِ أن يَكونَ القاضي “فيهِ دُعابةٌ”، على حَدِّ وَصْفِ الجاحِظِ لِفُقَهاءِ زَمانِه…”.

