في خضم الحراك السياسي والديبلوماسي الكبير، على جبهتي غزة وجنوب لبنان، الذي يفتح ثغرات في الأبواب المقفلة، الناجمة عن تراكم العمليات العسكرية، إبتداء بعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر العام 2023 والعدوان الوحشي الإسرائيلي على غزة وفتح جبهة الجنوب اللبناني، يتزايد الإرتياح العام، في الجانب اللبناني من الحدود، المتفائل بالتوصل قريباً إلى إتفاق في غزة وربطاً في لبنان .
يعكس الحراك الديبلوماسي، نفسه بشكل واضح على الأرض والميدان الجنوبي
يعكس الحراك الديبلوماسي، نفسه بشكل واضح على الأرض والميدان الجنوبي، المتمثل بإنخفاض تسخين الجبهة الجنوبية، والتقنين في العمليات التي ينفذها حزب الله، ضد المواقع والتجمعات الإسرائيلية، أو إستخدام الطائرات الإنقضاضية والصواريخ الثقيلة، لا سيما منها البركان وفلق 1، وتكاد تنحصر العمليات خلال الأيام الثلاثة الماضية، بإستهداف المواقع الإسرائيلية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا المحتلتين.
ويبدو أن العدو الإسرائيلي، يقابل هذا التراجع والإنخفاض، بتقليل غاراته الجوية، على البلدات والقرى الجنوبية، وتقتصر أيضاً، على القرى في الحافة الأمامية متجنباً العمق الجغرافي، تزامناً مع شبه غياب تحليق الطائرات المسيرة، في أجواء الجنوب.
وبالرغم من الإنخفاض في العمليات والغارات، سجل اليوم، إستهداف قاعدة ميرون الجوية الإسرائيلية، في منطقة صفد، داخل الأراضي الفلسطينية، من الأراضي اللبنانية، بحسب ما أعلنت إسرائيل.
ولكن الملاحظ، ان إستهداف هذه القاعدة بثمانية عشرة صاروخاً، لم يأت على تبنيه أي جهة وخصوصاً حزب الله، فيما ذهبت بعض التقديرات إلى إقدام كتاب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بإطلاق الصواريخ، خاصة وانها نشرت فيديو لإطلاق صواريخ دون أن تتبنى الهحوم أو تاريخ إطلاق الصواريخ.
وكان حزب الله، أعلن عن إستهداف موقعي رويسات العلم وجل العلام وتجمعاً لجنود العدو في يارون، فيما شنت طائرات العدو غارات على عيترون وعيتا الشعب ومنطقة المسلخ بين بنت جبيل وعيناثا، دون وقوع إصابات في الأرواح .

