كان العيد حزيناً، فهو خلع ثوب الفرح الذي لطخته أحداث غزة ومعاناة أهلها، وانعكس على لبنان حيث مأساة النازحين من القرى الحدودية تختصر وضع آلاف العائلات التي تركت أرضها بحثاً عن الأمان وعيّدت بغصة.


وعلى الرغم من كل ذلك، إلا أن الاحتفاء الخجول بعيد الفطر، عكسته فرحة الأطفال الذي حاولوا اقناص الفرصة باللهو في مدينة الألعاب، حيث تواجد قلة منهم، فيما حرمت الظروف المعيشية الكثيرين من الاستمتاع بـ “أرجوحة العيد” وحلواه، واكتفوا بمشاهدة الاحتفالات التي تقوم بها بعض الجمعيات في الشوارع، علّها تبثّ في قلوبهم نفحة أمل بأن تكون الأعيادد المقبلة سعيدة وآمنة.





