وسط ترقب لموعد موعد إنتخاب نقيب للمهندسين، ومعه خمسة أعضاء في نقابة بيروت، التي فتحت سابقاً الباب أمام المستقلين الذين تمكنوا من زعزعة وجود الأحزاب التقليدية المهيمنة، وهي الأكبر من حيث عدد المنتسبين البالغ نحو 70 ألف مهندس، منهم نحو 50 ألفاً يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات، أما نقابة المهندسين في طرابلس والشمال فتضم ما لا يقل عن 15 ألف مهندس مسجلين على لوائح الشّطب.
يحتدم الصراع في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت، بين مرشحين محسوبين على الأحزاب التقليدية ومستقلين، ومن بين المرشحين فادي حنا وهو من أقرب المقرّبين من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ويعمل التيار عبر المفاوضات لتأمين حصوله على أصوات “حزب الله” و”حركة أمل” وكذلك من الحزب التقدمي الإشتراكي طمعاً بتسجيل الفوز.
يحتدم الصراع بين مرشحين محسوبين على الأحزاب التقليدية ومستقلين
أما في المقلب الآخر، تدعم القوات اللبنانية بيار جعارة، الحاصل أيضاً على تأييد تيار المستقبل بفعل اتفاق يقوم على تصويت مهندسي القوات في الشمال، لصالح المرشح لمركز نقيب الشمال مرسي المصري المدعوم من المستقبل في انتخابات نقابة طرابلس والشمال، لاختيار نقيب جديد سيكون حسب العرف هذه المرة من الطائفة الإسلامية، وسيتم معه انتخاب أربعة أعضاء جدد لمجلس النقابة، بدلاً من الأعضاء الذين انتهت مدة ولايتهم.
يساهم ترشيح شخصيات مستقلة في خلط الأوراق من ناحية ترجيح دفة الفوز
وستواجه الأحزاب التقليدية بلائحة حملت اسم “النقابة أولاً”، ضمّت المرشّح المستقلّ شوقي فتفت لمركز النقيب، والمهندسين باسم خياط (مقرّب من تيار العزم)، إيلي عوض (مستقل)، ميلاد غنطوس (مقرب من التيار الوطني الحر) وبلال طاهر (التجمع المهني للإصلاح).
تعويل على إقبال للمهندسين غير المنضوين تحت عباءة الأحزاب في رسم المشهد
يساهم ترشيح شخصيات مستقلة في بيروت أيضاً بخلط الأوراق من ناحية ترجيح دفة الفوز كجوزف مشيلح، ونيكولا شيخاني وروي داغر، وسط تعويل على إقبال للمهندسين غير المنضوين تحت عباءة الأحزاب في رسم المشهد، ليبقى الترقب سيد الموقف الى حين أن تظهر النتائج التي سترسمها صناديق الاقتراع.

