تراب بليدا الحدودية يحتضن ثمانية شهداء.. وتدمير أربعين منزلا وتضرر المئات

بليدا

مقابل موقع بياض بليدا، التابع للعدو الإسرائيلي، يحتضن تراب جبانة بليدا، جثامين شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلدة وجيرانها، منذ 135 يوما، من بينها جثامين طرية، تعود لبنات محمود شور وجدتهم، الذين إستشهدوا في غارة على سيارتهم في عيناثا، وإحتضانها أيضا، أربعة مقاومين آخرين، من حزب الله وحركة امل.

يحتضن تراب جبانة بليدا جثامين شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلدة وجيرانها منذ 135 يوما

لا يمر يوم واحد، دون تعرض بليدا، إحدى قرى المواجهة، في منطقة مرجعيون، للغارات والقصف المدفعي والقنابل الحارقة، التي دمرت فيها عشرات المنازل وأصابت المئات باضرار مختلفة، واحرقت مزروعاتها.

تتوسط بليدا، التي يبلغ عدد ابنائها، حوالي عشرة آلاف نسمة، بين مقيم داخلها وخارجها ومغترب، بلدتي حولا وميس الجبل، اللتين تتشاركان معها، في الدم والمعاناة والأذى، الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، وتقدم أبهى صور الصمود، من خلال تمسك عدد من أبنائها في أرضهم ووفود الآلاف إليها، حين تشييع الشهداء، على الرغم من الخطر الدائم للاعتداءات الاسرائيلية .

دمرت فيها عشرات المنازل وأصابت المئات باضرار مختلفة واحرقت مزروعاتها

تعتمد بلدة بليدا، التي يوجد فيها مجلس بلدي، مؤلف من 15 عضوا يتراسه حسُان حجازي، ومجلس إختياري من خمسة مختارين، في إقتصادها المحلي، على زراعة التبغ ومواسم الزيتون وتربية الدواجن والابقار، التي إزدهرت بعد التحرير، بعد قيام البلدية، بتأمين البنية التحتية المتمثلة بشق طرقات، إلى الاراضي الزراعية .

دمر الإحتلال الإسرائيلي خلال فترة العدوان أكثر من أربعين منزلا تدميرا كاملا وأصاب حوالي مئتين وخمسين آخرين بأضرار مختلفة

دمر الإحتلال الإسرائيلي، خلال فترة العدوان، أكثر من أربعين منزلا تدميرا كاملا، وأصاب حوالي مئتين وخمسين آخرين بأضرار مختلفة، إضافة إلى البنية التحتية المتمثلة بشبكات المياه والكهرباء والطرقات وسواها.
كما طاولت الاعتداءات، معامل حجارة باطون و عددا من مزارع الدجاج بشكل مباشر، حيث يوجد في البلدة، حوالي 15 مزرعة دجاج ومزارع أبقار ، تشكل واحدا من المقومات الإقتصادية .

السابق
بعدسة جنوبية.. اللبنانيون يستغلون استراحة الطقس على الكورنيش: متى ينحسر المنخفض؟
التالي
لُفوا بالعلم اللبناني.. تشييع شهداء مجزرة النبطية بموكب مهيب