هدوء يخيّم على الجنوب.. ولكن!

جنوب لبنان

بعد الاعتداءات الاسرائيلية التي طالت القرى الحدودية عشية رأس السنة، خيّم هذا الصباح حال من الهدوء الحذر انسحب على المنطقة المتاخمة للخط الأزرق، انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري وحتى منطقة العرقوب حاصبيا ومزارع شبعا.

الّا أنّ هذا الهدوء، خرقه تحليق مكثف للطيران التجسسي الاسرائيلي، حيث نفذ طلعات استكشأفية على علو متوسط فوق قرى وبلدات قضاء حاصبيا.

واوضحت “النشرة” ان “هذا الهدوء انسحب ايضا على أبناء المنطقة في العرقوب وحاصبيا بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة، ولازم غالبية المواطنين منازلهم نظرا لأوضاع الأمنية المتحكمة بالمنطقة في ظل دوريات وانتشار للجيش والقوى الأمنية في المنطقة”.

وكان الطيران الحربي المعادي أغار قرابة الواحدة بعد منتصف الليل على أطراف بلدتي الضهيرة والجبين بدون وقوع إصابات بشرية.

كما حلّق الطيران الاستطلاعي المعادي طوال الليل وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى الساحل البحري وفوق مدينة صور.

وأطلق العدو القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق من الناقورة صعودا حتى بلدات رامية، القوزح، دبل، عين ابل وعيتا الشعب.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن العدو قصف قرابة العاشرة ليلا محيط بلدتي طيرحرفا والجبين

السابق
2023 تُورث الفراغ والحدود الملتهبة لـ2024..والمنطقة أمام مشهد جديد بعد حرب غزة!
التالي
الراعي: حياد لبنان هو هويته ومن واجب المجلس انتخاب رئيس