نقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي، غاراتها الحربية والمسيرة، من أطراف البلدات والقرى الجنوبية، إلى عمق هذه البلدات، مستهدفة على التوالي منازل مدنية، في كافة المحاور والقطاعات، ملحقة أضرار جسيمة في المباني، وتدمير العشرات منها تدميرا كاملا، والتسبب بسقوط شهداء في أكثر من منزل، خلال الايام الماضية.
وقد شنت هذه الطائرات اليوم، غارات على منازل في ميس الجبل ومارون ويارون ورب ثلاثين
وعيترون، وعيتا الشعب حيث، سقط شهيدان، في احدى الغارات المسيرة على منزل في حي أبو لبن. وقد نعاهما حزب الله وهما موسى محمد مصطفى (جهاد) من بلدة بيت ليف في منطقة بنت جبيل، وحسن موسى الضيقة من بلدة حزين البقاعية، وفي غارة ثانية في نفس البلدة، إستشهد حسن معن سرور، من عيتا الشعب، وجرح آخر .
من الواضح ان اسرائيل لا تتقيد بعمق جغرافي معين
ومن الواضح ان اسرائيل، لا تتقيد بعمق جغرافي معين، شمال الاراضي الفلسطينية، وهو لا يترك هدفا متاحا، حتى لو كان بعمق خمسين كيلو مترا، وهذا ما تم في العاقبية والريحان ومؤخرا في بلدة حومين، في قضاء النبطية.
ويأتي هذا التوسع في العمليات الجوية، في وقت يرفع “حزب الله” من مستوى عملياته وإتساع نطاقها الجغرافي، وايضا إستهداف مقرات قيادة إسرائيلية، بعيدة عن الحدود اللبنانية نسبيا، فاستهدف بعد ظهر اليوم، مقر قيادة مستحدث، في منطقة آيفن مناحم بالاسلحة الصاروخية وتجمعات وثكنات أخرى، يتم رصدها بشكل دقيق .
وكان القصف المدفعي الاسرائيلي، بدأ منذ ساعات الصبح، بشكل متقطع، وشمل مناطق الناقورة وعلما الشعب وراميا وعيتا الشعب ويارون وبيلدا كفرشوبا وميس الجبل.

