الجنوب يتأرجح بين التصعيد الإسرائيلي والتهديدات الدولية..و«حزب الله» يَفرز النواب تشريعياً وسياسياً!

بري مجلس النواب

بقيت الجبهة الجنوبية في واجهة الاحداث مع تصاعد وتيرة الغارات الاسرائيلية والتي تستهدف منازل مدنية تبين لاحقاً ان شاغليها هم عناصر “حزب الله”.

وترى مصادر جنوبية لـ”جنوبية” ان توسيع نطاق العمليات بين “الحزب” واسرائيل الى ما بعد 5 و7 كلم داخل لبنان واسرائيل يؤكد ان رقعة الاشتباك تتوسع وقد تفلت الامور في اي لحظة .

وتشير الى وجود تخوف حقيقي من مغامرة اسرائيلية لنتنياهو قبل استجابته للضغوط الاميركية لوقف الحرب على غزة ان يكون هناك “عدوان سريع” على لبنان في لحظة “الخلاف” الاميركي- الاسرائيلي على انهاء الحرب.

مصادر نيابية معارضة: نجح “حزب الله” في “فرز” النواب بين مؤيد للتمديد لقائد الجيش وبالتالي وقوعه في فخ التشريع الكامل او ان يكون معارضاً له فيكون ضد التشريع

وتكشف ان الاوساط الدبلوماسية اللبنانية تضج بالتهديدات الاميركية والفرنسية والضغوط التي تتزايد لتوسيع نطاق عمل اليونفيل وابعاد سلاح “الحزب” عن الدود مقابل ترغيب نفطي ورئاسي وحدودي في مقابل “ضمان امني اسرائيل” جنوباً!

التشريع والرئاسة

وفيما تنطلق صباح اليوم الورشة التشريعية والتي قد تمتد لايام عدة مع وجود 120 بنداً، نجح “حزب الله” ووفق مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” في “فرز” النواب بين مؤيد للتمديد لقائد الجيش وبالتالي وقوعه في فخ التشريع الكامل او ان يكون معارضاً له فيكون ضد التشريع.

إقرأ ايضاً: بايدن «يَنفض» يده «إنسانياً» من وحول غزة..ودعوة أممية بالإجماع لوقف الحرب!

وتلفت الى ان حارة حريك حشرت الرابية ومعراب وبنشعي ببند التمديد لقائد الجيش جوزاف عون ولكنها نقلت الخلاف حوله بتعاون من الرئيس نبيه بري من مجلس النواب الى داخل الحكومة وبالتالي اجبر “الحزب” كل القوى المسيحية على حضور  “جلسته التشريعية” وكذلك “جلسته الحكومية” وبالتالي لا ضير من مكسب التشريع مقابل التمديد 6 اشهر لعون في الحكومة قابلة للطعن!

تأثيرات الحرب على لبنان

من جهة ثانية أظهرت دراسة للأمم المتحدة أن التكلفة الاقتصادية للحرب في غزة على الدول العربية المجاورة، وهي لبنان ومصر والأردن، قد ترتفع إلى ما لا يقل عن عشرة مليارات دولار هذا العام وتدفع أكثر من 230 ألف شخص إلى براثن الفقر.

وجود تخوف حقيقي من مغامرة اسرائيلية لنتنياهو قبل استجابته للضغوط الاميركية لوقف الحرب على غزة ان يكون هناك “عدوان سريع” على لبنان

وجاءت الحرب، بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، في وقت تواجه فيه الدول العربية الثلاث صراعا مع الضغوط المالية والنمو البطيء ومعدلات البطالة المرتفعة، كما أعاقت الاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه وأضرت بالاستهلاك والتجارة. ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية عميقة.

وذكرت الدراسة، التي أجريت بتكليف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن تكلفة الحرب بالنسبة للدول الثلاث من حيث الخسائر في الناتج المحلي الإجمالي قد تصل إلى 10.3 مليار دولار أو 2.3 بالمئة من الناتج المحلي، ويمكن أن تزيد إلى المثلين إذا استمرت الحرب ستة أشهر أخرى.

السابق
قصف صباحي جنوباً..استهداف اسرائيلي مركز للعويضة والعزية والخيام!
التالي
بالفيديو: غارات اسرائيلية على جبل كحيل ويارون..و«حزب الله» نعى مقاتلاً واستهدف ثكنة شوميرا!