تعذَّر انعقاد الجلسة العامّة التّشريعيّة في مجلس النّواب، بسبب عدم اكتمال النّصاب، إثر حضور نحو 52 نائبًا داخل القاعة العامّة. وبعد مجلس النواب نبيه بري برئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
ميقاتي و”ناقوس الخطر”
وأعرب ميقاتي، على هامش مشاركته في الجلسة العامّة التّشريعيّة في مجلس النّواب، عن استغرابه “كلّ الاستغراب قول بعض النّواب إنّهم يأتون إلى المجلس من أجل تشريع الضّرورة، فهل من ضرورة أكثر من المشاريع المطروحة اليوم؟”.
وأشار إلى “أنّنا منذ 4 سنوات نتكلّم بقانون “الكابيتال كونترول”، ولم نتوصّل بعد إلى مناقشته في الجلسة العامّة ولا إلى حلّ الأمر”، مركّزًا على أنّ “هناك اقتراحات قوانين تتعلّق بخطّة التّعافي وإعادة هيكلة المصارف، وهي بحاجة إلى حلّ فورًا، وإلّا فلا استقرار اقتصاديًّا في البلد”.
إقرأ أيضاً: صراع «الثنائي» يتمدد إلى المجلس الشيعي..وأميركا «تهادن» إيران و«تحاصر» حزب الله!
ولفت ميقاتي، إلى أنّ “الاقتصاد اللّبناني يصبح اقتصادًا نقديًّا، ما سيعرّض لبنان إلى الكثير من المخاطر. إذا لم ينعقد مجلس النوّاب ولم تُقرّ قوانين التّعافي وإعادة هيكلة المصارف كباقة واحدة فورًا، فسندخل من أزمة إلى أخرى، و”اللهم إنني قد بلّغت”.
وشدّد على “أنّنا وصلنا إلى مرحلة صعبة جدًّا، وإذا لم نصل إلى حلّ، فليتحمّل كلّ شخص مسؤوليّته”. وأعلن أنّ مسألة الكهرباء “عم تنحلّ هلق”.

