رياض سلامة الملاحق امام القضاء اللبناني والاوروبي ورغم تهربه من المثول امامهما يواجه تحدياً جديداً ويتمثل بعقوبات جديدة عليه.
وفي التفاصيل، فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، اليوم عقوبات على سلامة. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنّ الولايات المتّحدة وكندا وبريطانيا فرضت سويّاً عقوبات اقتصادية بتهم فساد مالي على الحاكم السابق للبنك المركزي اللبناني الذي غادر مؤخّراً منصبه من دون أن يتمّ تعيين خلف له.
وأفادت بأنها فرضت عقوبات أيضا على عدد من أفراد عائلة سلامة، وهم شقيقه رجا سلامة، نجله نادي رياض سلامة، بالإضافة إلى مستشارته التنفيذية ماريان حويك.
إقرأ ايضاً: مصدر قضائي يكشف لـ«جنوبية» عن المسؤوليات في «حادثة الكحالة».. والحمولة «آخر التحقيق منشوف»!
كذلك، أضافت الحكومة البريطانية رياض سلامة إلى نظام عقوباتها العالمي لمكافحة الفساد.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الكندية اليوم إن كندا فرضت عقوبات على ثلاثة لبنانيين بينهم سلامة. وقالت الوزارة إن هؤلاء الأفراد تم استهدافهم لتورطهم في “أعمال فساد كبيرة تشمل اختلاس أصول عامة لتحقيق مكاسب شخصية وتحويل الربح من الفساد إلى دول أجنبية”.

