تتوالى قضية الخيمتين اللتين رفعهما “حزب الله” في منطقة بسطرة مقابل مزارع شبعا المحتلة، بعمق اكثر من ثلاثين مترا خلف خط الانسحاب من الجانب الذي تحتله اسرائيل، والذي يترافق مع تهديدات اسرائيلية في حال ابقائهما، بعدما لم تفلح الاتصالات التي اجراها العدو مع الامم المتحدة واليونيفيل وعواصم عربية واوروبية، نتيجة اصرار المقاومة على ابقائهما كونهما ضمن اراضي لبنانية محتلة، لم تنسحب اسرائيل منها العام ٢٠٠٠ تنفيذا لقرار ي مجلس الامن ٤٢٥- ٤٢٦.
وبعد الحديث الاسرائيلي ليل امس عن ازالة اخلاء احدى الخيمتين من جانب “حزب الله” ، تواصل اليونيفيل اتصالاتها على جانبي الحدود لتطويق مفاعيل هذا الامر منذ اكثر من شهر.
تواصل اليونيفيل اتصالاتها على جانبي الحدود لتطويق مفاعيل هذا الامر منذ اكثر من شهر
كانديس
وفي هذا السياق اعلنت نائب مدير مكتب اليونيفيل الاعلامي كانديس ارديل ان “رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ارولدو لاثارو يواصل اتصالاته المباشرة مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لحل مسالة الخيام بالقرب من بسطرة”.
وقالت: “اننا نتحقق من التقارير التي افادت عن نقل خيمة شمال الخط الأزرق”.
واضافت: “أي وجود أو نشاط غير مصرح به بالقرب من الخط الأزرق هو مصدر قلق ويمكن أن يزيد التوتر وسوء الفهم”.

