«حزب الله» يستعيد سيناريو 2016 لـ«ترئيس» فرنجية بالقوة..و«غضب سني» من انحياز احكام خلدة!

اشكال خلدة بين حزب الله وعرب خلدة

التضارب الفرنسي بلغ ذروته بين موقف يتنصل من ترشيح فرنجية وآخر يتبناه وبينهما يعيش لبنان اسوأ ازماته وتعقيداته وصولاً الى فراغ مفتوح وطويل على كل الصعد.

وامس “كشر” حزب الله عن “انيابه” الرئاسية وأعلنها صراحة على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم، والذي خيّر اللبنانيين بين سليمان فرنجية او مرشح آخر اسمه الفراغ.

وترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان قاسم يستعيد سيناريو 2016 عندما فرض “حزب الله” بقوة الامر الواقع والتعطيل وتطيير 45 جلسة خلال عامين ونصف الى ان اتت الجلسة 46، وانتخب فيها ميشال عون رئيساً لولاية “جهنمية” لا يزال لبنان يعاني منها اليوم.

مصادر حقوقية: الاحكام يجب ان تصصح بالقضاء وان تميز ويطعن بها وان تحصن بغطاء ديني وشعبي وسياسي حتى لا يستفرد حزب الله ومحكمته بالسنة وبابناء العشائر ويستقوي عليهم!

وتشير الى ان رصاصة التصعيد الرئاسي الاولى اطلقها “حزب الله” لترئيس فرنجية بالقوة وهو امر لن تسكت عنه المعارضة والتغييريون ولا سيما المعارضة المسيحية ولن يسمحوا ان يعبر فرنجية مهما بلغت الضغوطات بعدما رفع قاسم مستوى التحدي والاستفزاز مع اكثر من ثلثي الشعب اللبناني!

احكام خلدة تتفاعل

وبعد موقف الشيخ خلدون عريمط والذي كان مكلفاً من دار الفتوى متابعة الوساطة بين عشائر خلدة وحزب الله في ملف احداث خلدة ورفضه للاحكام الجائرة بحق ابناء العشائر وعدم توقيف عنصر واحد من سرايا المقاومة ومحاكمته ومطالبته بحل المحكمة العسكرية، رفعت العشائر صوتها عالياً ورفضت الاحكام ودعت الى اعتصام في خلدة بعد ظهر اليوم.

إقرأ أيضاً: إستياء أممي من ترحيل النازحين..والخناق الدولي يضيق على «منظومة حزب الله-سلامة»!

وارتفعت نبرة الخطاب السني النيابي والشعبي والسياسي والديني من الاحكام التي طالت فئة من دون اخرى وآخرها موقف للنائب ايهاب مطر.

مصادر نيابية معارضة: قاسم يستعيد سيناريو 2016 عندما فرض “حزب الله” بقوة الامر الواقع والتعطيل وتطيير 45 جلسة خلال عامين ونصف الى ان اتت الجلسة 46

وتؤكد مصادر حقوقية لـ”جنوبية” ان الاحكام يجب ان تصصح بالقضاء وان تميز ويطعن بها وان تحصن بغطاء ديني وشعبي وسياسي حتى لا يستفرد حزب الله ومحكمته بالسنة وبابناء العشائر ويستقوي عليهم!

إجلاء 51 لبنانياً من السودان

وتبلغ وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب من سفيرة لبنان في السودان أن المرحلة الاولى من عملية إجلاء المواطنين اللبنانيين الذين حضروا الى نقطة التجمع أمام فندق روتانا- الخرطوم فجر امس، قد تمت بنجاح، حيث وصلت القافلة بسلام الى فندق كورال في مدينة بورسودان ومنها الى لبنان، وعددهم51  شخصاً وصلوا على متن القافلة في رحلة برية أستغرقت ساعات عدة.  

السابق
«أسس تطبيق اللامركزية في لبنان ودورها التنموي».. ندوة في الـndu
التالي
اليكم أسرار الصحف الصادرة اليوم الاثنين 24 نيسان 2023