خاص «جنوبية»: الدولار نحو «الستاتيكو».. وهذه الأسباب الحقيقية وراء إنخفاضه!

سعر صرف دولار ليرة

يترقب اللبنانيون بكل حذر عملية التراجع التدريجي البسيط للدولار الاميركي، امام الليرة اللبنانية في “السوق السوداء” المالية الموازية، على ان يشهد “ستاتيكو” الى حد ما مع إنخفاض طفيف، في مؤشر على تفاعل الوضع اللبناني غير المستقر على واقع المالية والاقتصاد في لبنان.

الدولار بحالة شبه مستقرة بعد القفزات الجنونية التي شهدتها السوق الموازية

ورجحت مصادر مالية عليمة ل”جنوبية” ان الدولار بحالة شبه مستقرة بعد القفزات الجنونية التي شهدتها السوق الموازية، والتي استتبعها مصرف لبنان برفع سعر منصة صيرفة الى 90 ليرة، ليعود ويخفضها الى 88 ليرة للدولار الواحد”.

وأوضحت ان “عملية الاستقرار الدولاري القائمة تأتي نتيجة انخفاض الطلب الذي كان سائدا في لداية آذار الماضي، بسبب حاجات الدولة اللبنانية لدفع مترتبات عليها، فضلا عن حركة التجار التي نشطت مع بداية شهر رمضان، والتي انعكست تداولا بالدولار في المخازن والاسواق التجارية بتسعيير من وزارة الاقتصاد ومراقبتها، اضافة الى تحويلات المغتربين لاهاليهم في لبنان، والتي قدرت منذ بداية السنة بمليارين ونصف المليار دولار اميركي”.

عملية الاستقرار الدولاري القائمة تأتي نتيجة انخفاض الطلب الذي كان سائدا في لداية آذار الماضي، بسبب حاجات الدولة اللبنانية لدفع مترتبات عليها

وإذ ذكرت رأت الى “ان العوامل السياسية ساهمت في عملية الاستقرار المرحلي للدولار، بعد موجات الجنون الطائفي، كشفت ان “انطلاقة شهر نيسان كانت ايجابية لجهة تفاعلات الدولار، فهو تراجع 9 آلاف ليرة امام الدولار، في منحى مستمر بالهبوط لعدة عوامل هي:


1- بيع مصرف لبنان للدولار عل منصة صيرفة ب88 ليرو للدولار الواحد، اي اقل من سعر السوق الموازية بأكثر من 8 آلاف ليرة.
2- تحويل العاملين في المؤسسات الخاصة والعامة رواتبهم، التي قبضوها بالدولار على سعر 60 الفا للدولار الى العملة الوطنية، ما ينتج عن ذلك من تراجع للدولار بسبب العرض القائم.
3- توقع حضور اكثر من 400 الف مغترب وسائح ولبناني عاملين في دول الخليج واوروبا واميركا وافريقيا الى لبنان، وادخال العملة الصعبة التي من شأنها ان تعزز العرض الدولاري في السوق اللبنانية.
4- توقع دخول اكثر من 40 الف سائح من جنسيات عراقية واردنية ومصرية، لقضاء فترة الاعياد في لبنان، بحيث يتوقع ان ينفقوا ما يقارب 150 مايون دولار اميركي.
5 – انعكاس التقارب السعودي – الايراني الذي انعكس ايجابا في لبنان، واحتمال تسرب عدد من الرعايا الخليجيين الى لبنان للاستجمام في ربوعه وتمضية اجازة عيد الفطر السعيد.
6- الحراك الخليجي المتقدم (سعودي، قطري وقبله كويتي) في ملف الرئاسة اللبنانية، وخفض السقف الايراني تجاه هذا الملف المنعكس بخفوت نبرة قادة حزب الله بوقف تجاه دول الخليج العربي وتحديدا (السعودية والبحرين).

كما كشفت عن “إيجابيات جديدة ذات تأثير على سعر الدولار، وهي تتمثل بزيادة إيرادات الدولة من الرسوم والضرائب من نحو 1500 مليار ليرة، في شهر شباط المنصرم الى نحو 4500 مليار ليرة في شهر آذار الماضي، وهذا من شأنه تقليص طبع العملة الوطنية لتلبية إحتياجات القطاع العام الى مستويات متدنية، فضلاً عن أن إعادة فتح فروع هيئة ادارة السير (النافعة) في كل المناطق اللبنانية ما سيجبي مئات المليارات من الليرات لخزينة الدولة”.

السابق
بعدسة «جنوبية»..الطوائف المسيحية احتفلت بالفصح..ودعوة من عودة الى مسيرة خلاص لبنان!
التالي
رسالة من لقمان (48): المتهم الحقيقي في جريمة المرفأ!