انتهى التحقيق مع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وأشارت المعلومات الى ان المحامي العام الإستئنافي في بيروت القاضي زاهر حمادة أعطى إشارةً أولى بأن يتعهد جميع الذين تم الإستماع الى افاداتهم بعدم التعرض للأملاك العامة والقوى الأمنية والإلتزام بالتظاهرات السلمية ومخابرته مجدداً بعد توقيع التعهدات. إلا ان حماده طلب من وليم نون وبيتر بو صعب التوجه الى المديرية العامة لامن الدولة لاستكمال التحقيق معه. وسيتوجه اهالي ضحايا انفجار المرفأ لاحقا مع وليم نون وبيتر بو صعب إلى المديرية العامة لامن الدولة مع عدد كبير من المواطنين الذين قدموا إلى المكان للتضامن معهم.
أمّا شعبيا، فواكب استدعاء الأهالي، تحرك تضامني مع وليم نون وأهالي الضحايا أمام ثكنة بربر الخازن في فردان.
وفيما أفيد أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أجرى اتصالات صباح اليوم لمتابعة موضوع الاستماع إلى عدد من أهالي ضحايا انفجار المرفأ تفادياً لتكرار ما حصل قبل أيام، توجّه الأهالي صباحا الى ثكنة بربر خازن من اجل التحقيق معهم على خلفية ما حصل يوم الثلاثاء الماضي اذ رشق الاهالي قصر العدل بالحجارة.
ودخل الاهالي مع المحامين من الباب الجانبي، وقال وليم نون قبل دخوله مع المحامي رالف طنوس: نحن نطالب بدولة القانون والقضاء وسنسير بالقانون الذي يجب ان يطبق على الجميع.
واضاف: المشكلة ليست بين اهالي الضحايا والقضاء وعند اللزوم نغضب كما عند اللزوم ننظم تحركات ومن الطبيعي ان نحضر الى القضاء.
امّا الشاب بيتر بو صعب فأكد اننا “تحت سقف القانون على ان يطبق على الجميع”.
وردا عن سؤال أين كان يوم السبت الفائت “كنت في مكان آمن ودافئ واشرب “كأس” .
الى ذلك قالت والدة أحد الشهداء: “نحن امهات الشهداء لدينا حق نريد ان نطالب به، أين نطالب به؟ لقد توجهنا الى قصر العدل لكي نرفع الصوت فهل يجوز اعتقال وتوقيف الشباب”؟
أمن الدولة
وفي سياق متصل، أوضح مستشار المدير العام لأمن الدولة جورج حرب للـLBCI ان “جهاز أمن الدولة وصلت له مذكرة من القضاء لطرح بعض الأسئلة على وليم نون وبالتالي نفذها بكل مناقبية والقضاء لديه حرية الخيار بين الأجهزة”.
وأكد حرب ان “كل خطوة قمنا بها كانت تنفيذًا لاستنابات قضائية”.










