في المقابل كان باسيل بدوره يتودد الى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد ان زار قطر مراراً والتقى اميرها تميم بن حمد آل ثاني، وحاول ويحاول ان يدفع قطر لتبني ترشيحه وتسويقه لدى الفرنسيين والسعوديين.
وكشف باسيل في حديث صحافي امس انه “ينظر بالكثير من التقدير والإعجاب الى سرعة ولي العهد وكسر الحواجز والقدرة والتطور والعمران والثقافة والمرأة وحرية الاديان”.
إقرأ أيضاً: 2022 «تُرحّل» مصائبها الى 2023..و«رصاص العيد» يُشعل لبنان من شماله الى جنوبه!
وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان باسيل وحزب الله مستمران في لعبة توزيع الادوار وذلك لتقوية حظوظ باسيل ليكون إما عراب اي طبخة سياسية وإما يقوم بلقاءات مستمرة لاقناع الجميع بمرشح واحد عليه، اجماع شعبي ولا يشكل حساسية او عداء لأي احد.
مواقف حاسمة للراعي
وكان الراعي جدد في عظة قداس الاحد، دعواته ومناشداته المتكرّرة لانتخاب رئيس للبلاد بقوله إنّ المطلوب واحد وهو انتخاب رئيس للدولة رئيس نزيه شجاع مُهاب ولا يَهاب داعيا المجلس النيابي الى التوقّف عن المسرحيّة الهزلية التي مارسها عشر مرات. واضاف الراعي: إنها لمفخرة للنواب أن تسجَّلَ أسماؤهم في سجلّ الذين عملوا على إنقاذ لبنان من خلال انتخاب رئيس مميّز.
باسيل وحزب الله مستمران في لعبة توزيع الادوار وذلك لتقوية حظوظ باسيل ليكون إما عراب اي طبخة سياسية وإما يقوم بلقاءات مستمرة لاقناع الجميع بمرشح واحد عليه
كما طالب الراعي السياسيين الذين يعرقلون التحقيق في جريمة تفجير المرفأ برفع ايديهم عن القضاء وبعدم تعطيل دوره. والارجح ان الصرخة التي اطلقها البطريرك لن تجد آذانا صاغية عند مسؤولين فعلوا المستحيل لمنع القضاء من ممارسة دوره، ولمنع المحقق العدلي من استكمال تحقيقاته.

