في تصريحين اسرائيليين متزامنين ينسفان التهليل اللبناني لما تم اعتباره انجازاً سينتشل البلاد، تم التأكيد على أن اتفاق ترسيم الحدود سيحفظ أمن إسرائيل ويُبعد خطر المواجهة مع حزب الله الذي “لن يحصل على شيء” وسيجعل منه ضعيفاً.
فقد لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إلى أنّ “اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان يعتبر إنجازًا تاريخيًا ويحفظ أمننا”.
وقال: “أبلغنا لبنان قبل اتفاق ترسيم الحدود البحرية أنه باتفاق أو بدونه لن نتوقف عن تطوير حقل “كاريش”، مضيفًا “سنبدأ باستخراج الغاز من حقل كاريش وأي هجوم عليه يعتبر اعتداء على إسرائيل. ووضعنا الاتفاق أمام الكنيست”.
وأشار إلى أنّ “اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان انجاز أمني واقتصادي ويضمن أمن المستوطنات الشمالية”.
ولفت إلى أنّ “إسرائيل ستحصل على 17% من عائدات تطوير حقل قانا مع لبنان و”حزب الله” لن يحصل على شيء”، مضيفًا “الاتفاق مع لبنان يبعد خطر المواجهة مع حزب الله”، وكشف لابيد “رفضنا المطالب الأخيرة لحكومة لبنان وأزيلت من النص النهائي”.
من جهته، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أنّ “اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان يخدم مصالحنا ويؤسس لمعادلة أمنية جديدة”.
ورأى أنّ “الاتفاق مع لبنان سيحفظ أمن إسرائيل ويضعف حزب الله”، لافتًا إلى أنّ “معارضة نتنياهو لاتفاق ترسيم الحدود مع لبنان “مؤسفة ولا تخدم مصالح إسرائيل”، مشدّداً على “تثمين دور أميركا وقادة دول في المنطقة على دورهم في الاتفاق مع لبنان”.
أما وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهارار فأكّدت أن “الاتفاق مع لبنان سيؤدي إلى جني أرباح اقتصادية بعد تطوير حقول الغاز”، لافتة الى أن “اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان يسمح لنا بتطوير حقل الغاز في منطقتنا الاقتصادية دون مشاكل”.
إقرأ أيضاً: نصرالله «يُرسّم» في بيروت وإيران «تقبض الثمن» في فيينا..وجلسة الخميس «تطير»!

