إسرائيل «تنتصر» ميدانياً و«تنهزم» سياسياً أمام «الجهاد» وايران..و«تنكيل» سياسي ومالي باللبنانيين!

القصف مستمر على غزة
وفي الجولة الخامسة من حروب اسرائيل مع الفصائل الفلسطينية، اي منذ تاريخ انسحابها الكامل من قطاع غزة في العام 2005، "ربحت" تل ابيب جولة ميدانية على "حماس" وحلفائها في فلسطين، وعلى ايران و"حزب الله" في المنطقة عبر تسديدها ضربات ميدانية موجعة، وقضائها على 3 قيادات كبيرة وعسكرية من قيادات "الجهاد" خلال 3 ايام فقط في غزة

اما الهزيمة السياسية فتكمن في التراجع عن اعلان الحكومة الاسرائيلية، ان العملية لن تتوقف قبل اسبوع، ومن ثم برز تباين بين رئيس الحكومة يائير لابيد، ووزراء في حكومته حول ضرورة وقف الحرب قبل المزيد من التورط في غزة.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان اسرائيل نجحت ميدانياً ايضاً في “تحييد” حماس وباقي الفصائل عن الانخراط في المعركة. وكذلك “فحصت” مدى جهوزية ايران وحلفائها للدخول في حرب مفتوحة معها وخصوصاً “حزب الله” من بوابة النفط وكاريش.

فيما يسود جو من القطيعة بين ميقاتي وعون وباسيل ينصب التركيز على الملفين الامني والمالي

وتبين لها ان لا نية ولا توجه لهذا المحور بقدر ما هي لا ترغب بالحرب (اي اسرائيل)، بخوض حرب مكلفة وان كل ما يجري لا يعدو كونه رفع سقوف للتفاوض!

اضراب مصرفي ليوم واحد

وقرّر مجلس إدارة جمعية المصارف الإضراب يوماً واحداً (اليوم الاثنين) على أن تبحث الجمعية العمومية الأربعاء المقبل كل مشاكل القطاع وتعلن قراراتها في هذا الشأن.

وأشارت المعلومات إلى أن اجتماع مجلس الادارة شهد نقاشاً حاداً بين الأعضاء بين مؤيدين للإضراب بدءاً من اليوم وبين معارضين له نظراً الى السلبيات التي قد يتركها الإضراب على القطاع والاقتصاد عموماً. علماً ان بعض المعلومات من داخل الجمعية اشارت الى أن جمعية المصارف ستعلق الإضراب يوم الأربعاء المقبل.

تنكيل باللبنانيين!

معيشياً واجتماعياً ومالياً، تتساقط المصائب على رؤوس اللبنانيين كالمطر في “عز آب” فكلما نام لبنان على مشكل يصحو على آخر، وها هي ادارات الدولة معطلة، والمصارف على ما يبدو ما زالت على قرارها بالاضراب اليوم بإنتظار قرار تعليق الاضراب بعد الافراج عن رئيس مجلس ادارة بنك الاعتماد المصرفي طارق خليفة، فيما ارتفع سعر الدولار الى 31 الف ليرة مع ارتفاع سعر منصة «صيرفة» الى ما فوق 25 الف ليرة ما ادى الى ارتفاع اسعار كل المواد الغذائية والاستهلاكية باستثناء المحروقات.

وعلى رغم  وقف الحملات الاعلامية المباشرة المتبادلة بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والتيار الوطني الحر ولو مؤقتاً، استمرت الحملات «بالواسطة» عبر بعض النواب والمصادر والمواقع الاخبارية ومواقف بعض الشخصيات السياسية والدينية بين مؤيد ومعارض لميقاتي.

إقرأ ايضاً: العدوان على غزة يتواصل وحلفاء «الجهاد» يتفرجون..و«كباش قضائي» بين المصارف والسلطة!

وفيما يسود جو من القطيعة بين ميقاتي وعون وباسيل، تؤكد مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان التركيز ينصب على الملفين الامني والمالي فيما يحضر الاستحقاق الرئاسي “خجولاً” في المداولات بين مختلف المقار السياسية والحزبية.

اسرائيل بحربها على “الجهاد” “فحصت” مدى جهوزية ايران وحلفائها للدخول في حرب مفتوحة معها وخصوصاً “حزب الله” من بوابة النفط وكاريش

وامس سجلت زيارة رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع     الى الديمان ولقائهما البطريرك الكردينال بشارة بطرس الراعي امس.

وبحث الثلاثة في قضية المطران موسى الحاج، وكان توافق في الرأي على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري.

السابق
اضراب المصارف.. هل من حلحلة؟
التالي
أسرار الصحف ليوم الإثنين 8-8-2022