تزامناً مع إحيائها لذكرى تأسيسها، سقط ثلاثة قتلى على الأقلّ وأربعة جرحى في هجوم وقع في مدينة إلعاد بوسط إسرائيل قبل يومين، ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة هجمات مماثلة في الأسابيع الأخيرة في إسرائيل أسفرت عن مقتل 14 شخصا، وتعليقا على هذه الهجمات، صدر عن بيان لمنظمة الاشتراكين الثوريين انه “في خضم الاحداث التي تعصف بالساحة العالمية وخصوصا ما يجري في اوكرانيا وما نتج عنه من حرب عالمية ثالثة صامتة ودخول الكيان الصهيوني بفعالية في هذه الاحداث بمواجهة الدب الابيض والموقف الروسي واضح المعالم في هذه الحرب الكونية بحيث لا عودة الى الوراء او التراجع في هذه المعركة المصيرية. ومنطقتنا العربيه معنية بشكل طبيعي بمجريات الاحداث.
وتأتي العمليات الفدائية المتتالية .للتأكيد على الهوية الفلسطينية وعروبة فلسطين. وكشف زيف المحورالاوروبي الامريكي بكيفية التعاطي مع الاحداث العالمية والكيل الواضح بمكيالين.
إنّ “ما يجب أن يعلمه المحتل الصهيوني أنّه لن يتحقق له أمن أو سلام طالما ما يزال محتل للأرض العربية في لبنان وسوريا وفلسطين”
وان تحرير الارض والانسان لا يحصل لا بالمفاوضات المشبوهة ولا بالتطبيع الخانع للكيان الصهيوني إن التحرير عبر البندقية والسلاح الابيض المتوفر هو الطريق الوحيد لتحرير كامل التراب.وأن هذا المحتل لن يجني من اتفاقيات التطبيع مع بعض الأنظمة إلا الفشل والخيبة”.
إننا في منظمة الاشتراكيين الثوريين نحيي العمليات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها عملية “إلعاد” مساء أمس، والتي جاءت رداً على تصعيد الاحتلال واقتحامات مستوطنيه للمقدسات الإسلامية في القدس”.

