بعد ان اثارت زيارته الى عكار السبت بلبلة واسعة واعتراض ناشطين من ثوار 17 تشرين طريقه في رحبة وما خلفته من سلبيات عليه وعلى تياره، حط رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في جزين اليوم وفي محطة إنتخابية لشد العصب المسيحي.
وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان باسيل حرص على عدم “اثارة الجلبة” من جزين نظراً لتداخلها انتخابياً وسياسياً مع “الحليف اللدود”رئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي “كعّب” لباسيل اغترابياً امس في بيانه الى المغتربين.كما تجنب باسيل الخوض في اي تصريح يطال بري تصريحاً او تلميحاً لتفادي اي ردود فعل بينه وبين مناصري “امل”.
إقرأ ايضاً: التعقيدات اللوجستية تصعب إنتخابات المغتربين..وفرنجية يُلمّح إلى «وعد رئاسي» من نصرالله!
في المقابل حمل باسيل بشدة على ثوار 17 تشرين الاول، وصل الى حد ما تصف المصادر نفسها بـ”هدر دم” الثوار قضائياً عندما حرض عليهم ودعا الى محاكمتهم.
باسيل حرص على عدم “اثارة الجلبة” من جزين نظراً لتداخلها انتخابياً وسياسياً مع “الحليف اللدود” نبيه بري
حيث دعا باسيل إلى “محاكمة من أوقف مشروع سد بسري بسبب الحقد والنكد والجهل”. وقال: “17 تشرين ألغت المشروع الذي كان سيمد الجنوب والشوف وبيروت بالمياه. اما البنك الدولي فيجب أن يطالب بالأموال التي هدرت فيه”.

