عون يلوح بجلسة حكومية و«الثنائي» يَهز «العصا» ..و«قصف ثقيل» بين البرتقالي والأخضر!

نجيب ميقاتي و ميشال عون
وسط التأزم السياسي والحكومي والمالي والمجلسي والمعيشي، يستفحل الصراع الاعلامي والافتراضي بين البرتقالي والاخضر، ليتحول الى "تريندات" واتهامات ومزايدات بالجملة.

امس وبعد انتشار ان رئيس الجمهورية ميشال عون يتجه الى دعوة مجلس الوزراء من دون “الثنائي الشيعي”، وان وزراء الاخير يتجهون الى الاستقالة، تبين وفق اتصالات لـ”جنوبية” ان عون مصر على جلسة للحكومة ولكنه ليس هو من يدعو اليها بل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفق الدستور، ولكن “الثنائي الشيعي” وفي “تسريب على التسريب” وفي رد على الشائعات انه سيستقيل عندما تعقد اي جلسة حكومية من دون رضاه.

إقرأ أيضاً: «أمل» لن توفر «الحل العسكري» لمنع توقيف خليل..والدورة الإستثنائية آخر خرطوشة لعون!

كما فهم ان “حزب الله”، “هز العصا” لعون وصهره النائب جبران باسيل، وارسل لهما عبر موفد له ان الميثاقية الحكومية خط احمر، وان قضية إزاحة القاضي طارق البيطار لا رجعة عنها.

سجال “امل”-التيار”

في المقابل ارتفعت وتيرة السجال بين “حركة امل و”التيار الوطني الحر”، حيث تصعّد الاشتباك السياسي بين الطرفين وبين مواقع التواصل التابعة للتيار الحر ومواقع أمل، وبين قناة «ان بي ان» التلفزيونية التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وقناة «او تي في» التابعة لفريق الرئيس ميشال عون وصهره جبران باسيل، وعلى تويتر اطلق هاشتاغ «#جنرال جهنم» رداً على هاشتاغ «مش نبيه» الذي يحظى بمشاركة آلاف المغردين.  

المجلس الدستوري

وتتجه الأنظار إلى القرار المنتظر صدوره عن المجلس الدستوري الناظر في الطعن المقدم من نواب التيار الحر ضد التعديلات التي أدخلها مجلس النواب على قانون الانتخابات الصادر عام 2017، ما يوحي برد المجلس الطعن، نتيجة عدم التوصل إلى قرار بالقبول أو الرفض، الأمر الذي يجعل التعديلات نافذة، وبالتالي يصبح بوسع المغتربين الذين سجلوا أسماءهم للاقتراع وعددهم 225114، المشاركة في انتخاب 128 نائبا، بدلا من 6 نواب قاريين، كما يطالب التيار الحر المتوجس خيفة من انصباب أصوات هؤلاء في صناديق معارضيه في مختلف المناطق.

غوتيريش في بيروت اليوم

ويصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى بيروت اليوم. وتستمر زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أربعة أيام، وسيلتقي الرؤساء الثلاثة ورؤساء الطوائف اللبنانية والحركات المدنية، ويقف دقيقة صمت في مرفأ بيروت المدمر، ويطرح إنشاء صندوق أممي لدعم الجيش اللبناني ماليا، استنادا إلى كون هذا الملف موضوع في عهدة الأمم المتحدة، تفعيلا لما كان طرحه قائد الجيش العماد جوزيف عون في زيارته الأخيرة الى واشنطن.

البيت الابيض: لبنان دولة فاشلة!

بدوره، البيت الأبيض دخل على الخط اللبناني من خلال تحذيره من أن لبنان دولة تسير نحو الفشل. وجاء هذا البيان بعد ساعات من بيان وزارة الخارجية الأميركية حول الإرهاب والذي اتهم حزب الله بعرقلة عمل الحكومة والقيام بأنشطة إرهابية في المنطقة. وقالت «الخارجية الأميركية» ان لبنان شريك ملتزم بالتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش.

“حزب الله” “هز العصا” لعون وصهره باسيل وارسل لهما عبر موفد له ان الميثاقية الحكومية خط احمر

وأشار بيان الوزارة الأميركية قائلا: «لا نريد دولة فاشلة في الشرق الأوسط، وان هناك مؤشرات على ان لبنان يسير نحو الفشل، واننا ننسق مع فرنسا بشأن لبنان وندرس فرض عقوبات على السياسيين الفاشلين».

السابق
هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية ليوم السبت 18/12/2021
التالي
لبنان أمام «آخر الفرص» قبل تصنيفه دولة فاشلة؟