بين تهديد ووعيد وتلويح بالعتاد والعتيد بين طرفي أحداث الطيونة، جاء خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليحسم الأمر ويضع النقاط على الحروف بأنه هو الحاكم بأمر الدويلة، حيث لم يوفر بخطابه، الزاخر بالرسائل، لا الحليف والعدو إن في الداخل أو الخارج، من دون اغفال جمهوره الذي كان له نصيبه من شد العصب، عبر الكشف عن هيكلية “جيشه” الجاهز لتأديب من يستخف بقدرات الحزب العسكرية.
تشبه وسائل التواصل الإجتماعي واقع الأجواء المشحونة بين طرفين اختاروا المبارزة بالتغريدات وقصف الجبهات بانتظار بلورة الأمور، وشكل الإعلان عن ضم الحزب لهيكلية قوامها 100 الف مقاتل مدربين ومسلحين وجاهزين محور النقاش المحتدم. مناصرو القوات كان لهم رأيهم بأن “القاتل عم يهدد ويدعي العفة”، ولكن ليكن معلوماً بأنه “مش مهم الكمية مهم النوعية”، فيما اعتبر آخرون بأن “حزب الله الإرهابي عندو 100 الف مقاتل ما معهم 10 الف بجيبهم”، وسط تساؤل “هلق القاضي البيطار آخد البلد عالفتنة..ونصرالله آخدو على الديزني لاند”!.
جاء الرد الحزبي بالتباهي على القواتي بالقول:””يحتاج فصيل واحد فقط “، لأنه “شوف بس حزب الله ، الهيكل العسكري يللي فيه ، و بس بالرجال ، و بس باللبنانيين ، مدربين و منظمين و مهيكلين و أصحاب تجربة و روحية و لو أشير لهم أن يحملوا الجبال لحملوها”، فهناك ” 100 الف مقاتل انت مع مين بدك تعمل حرب أهلية “، لتكون الرسالة مختصرة” بوقت محدود ” على قاعدة مش محرزين السنافر، لذلك”إنضبوا..لا تخطؤوا اقعدوا عاقلين”.

