تواصل إسرائيل شنّها عشرات الضربات الجوية في سوريا خلال السنوات الماضية،، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله.
وقد دمّر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء نقطة مراقبة تابعة للجيش السوري في هضبة الجولان التي تحتلها الدولة العبرية، وذلك للمرة الثالثة هذا العام، وفق متحدّث عسكري.
اقرا ايضا: مسلسل التهريب تابع.. محروقات وطحين ورؤوس ماشية الى سوريا!
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر حسابه على توتير: “لقد أقدمت قوة من جيش الدفاع على تدمير نقطة المراقبة الأمامية للجيش السوري والتي أقيمت في منطقة إسرائيلية غربي خط ألفا وسط هضبة الجولان”، في إشارة إلى الجانب الإسرائيلي من المنطقة العازلة التي تسيّر فيها الأمم المتحدة دوريات مراقبة.
وأعلن أدرعي أن القوات الإسرائيلية قامت “باقتحام نقطة المراقبة السورية وتفجيرها بواسطة أجهزة تفجيرية”، مشدّداً على أنّ الجيش الإسرائيلي “لن يتسامح مع أي محاولة لانتهاك سيادة دولة إسرائيل وسيواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن مواطنيها”.
ولم ترد على الفور أي تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، إلا أنها تكرر أنها ستواصل التصدّي لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري قرب حدودها.
واحتلت إسرائيل ثلثي مساحة هضبة الجولان السورية ذات الموقع الإستراتيجي عام 1967.

