تماشياً مع خطتها في محاربة الإرهاب وجماية أمن الحدود، اعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، إنها “استكملت خارطة طريق “غير ملزمة” للمساعدات الأمنية الأميركية للقوات المسلحة اللبنانية وأعلنت، خلال افتتاح مؤتمر “الموارد الدفاعية”، زيادة المساعدات السنوية لهذه القوات إلى 120 مليون دولارا لهذا العام”.
إقرأ أيضاً: عون يتابع لقاءاته في واشنطن: لا مسّ بقرار دعم الجيش
وقالت الوزارة في بيان إن “مسؤولين أميركيين من بينهم سي إس إليوت كانغ ، المسؤول الأول عن مراقبة التسلح والأمن الدولي والقائم بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي، مارا كارلين، والسفيرة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمن الإقليمي والمساعدة الأمنية، ميرا ريسنيك، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون بلاد الشام، إيمي كترونا، وممثلين من مكتب وزير الدفاع ووكالة التعاون الأمني الدفاعي”، شاركوا في افتتاح المؤتمر الذي ترأس قائد الجيش اللبناني العماد، جوزيف عون، الوفد اللبناني المشارك فيه.
وتابعت: “مدة خارطة الطريق المتفق عليها ستكون خمس سنوات، وهي “تتماشى مع الدعم الأميركي السنوي المتوقع للجيش اللبناني مع الأولويات المشتركة في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وبناء المؤسسات الدفاعية”، كما إنها “ستمكن من التخطيط المشترك الفعال لمتطلبات الدفاع في المستقبل”، مضيفة أن لبنان هو “واحد من أكبر المستفيدين على مستوى العالم من المساعدات الأمنية التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية”.
وناقش الجانبان، بحسب البيان، سبل “تعميق التعاون الأمني”، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والإنسانية التي تؤثر على الشعب اللبناني والجيش اللبناني”.
ولا تزال التعهدات الأميركية بالمساعدات رهنا بموافقة الكونغرس، بحسب البيان.

