بعد الأزمة الكبيرة الذي احدثه كلام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، المسرّب، عن هيمنة قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني السابق قاسم سليماني في الدبلوماسية الإيرانية، واعتراف ظريف بأن “تأثير سليماني على السياسة الخارجية الإيرانية كان في بعض الأحيان معدوما”، أبدى ظريف “أسفه”، لتحول تصريحاته المسربة إلى “اقتتال داخلي” في إيران.
وعبّر ظريف عن رأيه بمنشور عبر تطبيق “إنستغرام” الأربعاء.
اقرا ايضا: بصورة يد والدها المحترقة.. ابنة سليماني تردّ على إنتقادات ظريف اللاذعة!
الى ذلك أكدت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أنه “تم استدعاء ظريف، لتقديم إفادة في اللجنة حول ما جاء في التسريب الصوتي”، وذلك في أوّل اجتماع لها.
وكانت وكالات أنباء مقربة من الحرس الثوري، هاجمت ظريف عبر عدد من المقالات.
وقالت وكالة “فارس” إنه “لم يكن خفياً على أحد المواقف واختلافات ظريف مع التوجه العام للثورة الإيرانية، وبالطبع أصبحت أكثر وضوحاً بهذا التسريب الصوتي”.
بدورها، سألت وكالة أنباء “تسنيم”: “هل أن تسريب هذا الملف مخطط له بشكل غير رسمي للتأثير على انتخابات الرئاسة المقبلة؟”.
وقال وزير الخارجية في أول تعليق له على التسجيل الذي أثار جدلا واسعا في إيران: “آسف بشدة كيف أن حديثا نظريا عن الحاجة إلى توازن بين الدبلوماسية والميدان (الأنشطة العسكرية)، من أجل أن يستخدم من قبل رجال الدولة المقبلين عبر الاستفادة من الخبرة القيمة للأعوام الثمانية الماضية، تحول إلى اقتتال داخلي”.
واعتبر ظريف أن تقييمه لبعض المسارات الإجرائية “تم تأطيره على أنه انتقاد شخصي”.
وشدد على “الصداقة العميقة والتعاون” اللذين جمعاه بالقائد البارز الراحل في الحرس الثوري قاسم سليماني، على مدى “أكثر من عقدين من الزمن”.

