بعد «القضم السوري للحدود اللبنانية شمالاً».. حكومة دياب تُدافع عن «الشقيقة»: تضارب بالخرائط!

ترسيم الحدود البحرية

بعدما اشعلت الجهة الشمالية من الحدود البحرية اللبنانية مع سوريا الغضب، مع قيام النظام السوري بسرقة نفط لبنان بأكثر من 750 كم على الحدود، رأى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبة “هذا ليس قضما بمعنى قضم، فكل من سوريا ولبنان قدم خارطة تظهر حدود المياه الاقليمية الخاصة، وقد تضاربت الخارطة اللبنانية مع الخارطة السورية”.

إقرأ أيضاً: سوريا تسرق نفط لبنان بأكثر من 750 كم.. وصمت تامّ من قبل الدولة اللبنانية!

اضاف: “نحن قدمناها عام 2011 قبل سوريا التي إعترضت عام 2014. وعلينا الآن نحن مع الاشقاء السوريين أن نتفاوض ضمن منطق القانون الدولي وحسن الجوار والعلاقة الأخوية بين الدول العربية لترسيم الحدود البحرية، وليست عملية إعتداء ولا قضم، هي مطالبة بحقوق وكل دولة تطالب بحقوقها وفق منظورها”.

وعن اجتماع قريب مع الجانب السوري أو استدعاء لسفيرها في لبنان؟ أجاب في حديث صحافي اليوم الأحد: “أنا أتواصل دائما مع السفير السوري، وتواصلت معه أمس.الموضوع ليس إعتداء ونرد عليه، بل أن نخلق الأرضية المناسبة والتوقيت المناسب للتفاوض ، والآن التوقيت مناسب للتفاوض على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وسوريا”.

السابق
أهالي ضحايا إنفجار 4 آب يناشدون القاضي بيطار: نحن جنودك.. أضرب يد من حديد!
التالي
إنخفاض طفيف بوفيات «الكورونا» في لبنان.. ماذا عن الإصابات؟