نفذ محتجون وقفة أمام القصر البلدي في طرابلس، اعتراضا على تردي الاوضاع المعيشية واستمرار الاغلاق وفقا لقرار التعبئة العامة وانشاء المستشفى الميداني في المدينة.
اقرا ايضا: بعد الفيديو الصادم أمس.. توقيف المعتدي على أحد العناصر
وأفادت الوكالة الوطنية، أن محتجين قطعوا مسارب ساحة عبدالحميد بالاطارات والعوائق رفضا للاقفال العام وتردي الاوضاع المعيشية في المدينة. في حين نفذ آخرون مسيرة في منطقة القبة ورددوا هتافات أكدوا فيها الاستمرار في تحركاتهم في حال لم يتم التراجع عن قرار الاقفال.
وكان قد وقع اشكال بين عناصر من القوى الامنية وعدد من المتظاهرين على اتوستراد الزاهريه- طرابلس، وسط معلومات عن توقيف شخص، وذلك على خلفية إزالة حاجز.
وفي التفاصيل التي أورتها LBCI، اصتدم المتظاهرون بحاجز أقامته القوى الامن الداخلي لمراقبة تطبيق قرارات التعبئة العامة وحصل تدافع بين الطرفين
والتقى وفد من المحتجين رئيس البلدية الدكتور رياض يمق، وتحدث باسمهم النقيب سيف الدين الحسامي ، فقال:”جئنا اليوم للوقوف أمام بلدية طرابلس كونها المعني الاول بالمستشفى الميداني وكنا نتابع مع الدكتور يمق مراحل تركيب المستشفى الميداني وبعد جلسة المجلس البلدي وتخصيص 300 مليون ليرة للبدء بالعمل بالقبة ووجدنا ان بعض اعضاء المجلس اقترحوا نقل المستشفى الى امام فندق معرض رشيد كرامي وحتى الان لا نعلم: أينفذ في المعرض او في جوار المستشفى الحكومي في القبة. نود معرفة الحقيقة من رئيس البلدية حول عرقلة العمل في المستشفى التي هي حق من حقوق طرابلس. ونحن نعلم ان مستشفيات طرابلس لا يوجد فيها سرير واحد لمرضى كورونا. والسؤال كيف يرضى مسؤولو طرابلس، معاملة أهل المدينة بهذه الطريقة”.
وأضاف: “يموت الناس في البيوت من الجوع، حيث لا يوجد كسرة خبز، نريد تأمين الاساسيات من مأكل ومشرب وانشاء المستشفى الميداني اليوم قبل الغد”.

