صرخة مدوية أطلقها المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت اليوم الجمعة، مؤكداً نفاذ الأسرة في وحدة العناية ووحدة “الكورونا” مفنّداً الضغوط التي تعصف بالفرق الطبية في المستشفى.
ولفت البيان الصادر عن الإدارة الى انه “وسط أزمة الوباء الحالية ومع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يحث المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جميع اللبنانيين على الإلتزام بأقصى الإجراءات الإحترازية وتحمل المسؤولية للمحافظة على سلامتهم وسلامة أحبائهم”.
إقرأ أيضاً: الـ pcr يكشف تطورا خطيرا: سلالات جديدة من «كورونا» تغزو لبنان أكثر فتكاً!
اضاف: “لقد استنفذت طاقات مقدمي الرعاية الصحية لدينا وهم مرهقون ويجب حماية إمكانياتهم كي يقوموا بواجباتهم تجاه المرضى. “.
وختم: “لقد وصلت وحدات العناية المركزة ووحدات الكورونا العادية إلى طاقتها الكاملة وهناك 40 حالة في قسم الطوارىء بحاجة للدخول إلى المستشفى. ونحن الآن في مرحلة بتنا فيها غير قادرين على إيجاد أسرة حتى للمرضى ذوي الحالات الدقيقة. إننا في هذه المواجهة معاً. ساعدونا في مكافحة الوباء والتغلب على الكارثة”.

