فضيحة الفضائح.. طبيب تخدير أصيب بـ«كورونا».. والمستشفى لم يعزل المخالطين!

كورونا

كما سائر دول العالم، يعيش لبنان “كابوس” انتشار فيروس “كورونا”، مع تسجيل 78 اصابة يوم أمس و3 حالات وفاة حتى الساعة، خطورة الأمر ان الطواقم الطبية والصحية ليس بمعزل عن هذا الفيروس، لا سيما وان مُنظّمة الصحة العالمية قد أشارت في هذا الصدد في الثالث من الشهر الجاري إلى أنه «لا يمكننا وقف تفشّي عدوى كوفيد-19 دون حماية العاملين الصحيين أولاً»، مُشيرةً إلى ضرورة تزويد الطواقم الصحية بالمُستلزمات الوقائية المطلوبة.

وفي هذا السياق، أفادت معلومات “الأخبار” بإصابة أحد أطباء التخدير في أحد المُستشفيات الخاصة في منطقة جبل لبنان بالفيروس. اللافت أن مصادر مُطّلعة تقول إنّ المُستشفى “لم يقم حتى الآن بعزل المخالطين وبتزويدهم بمعدات الحماية اللازمة المرتبطة بالعزل المطلوب”، مُشيرةً إلى أن المُستشفى “يعاني أصلاً من النقص في أدوات التعقيم ومن مُستلزمات الوقاية المطلوبة للعاملين”.

اقرأ أيضاً: هلع «كورونا».. تهافت على اجراء التحاليل المخبرية وقلقٌ على الطواقم الصحية!

اللافت هو ما تنقل المصادر عن لسان رئيس مجلس إدارته قوله إنه “من الطبيعي أن يصاب العاملون بالمُستشفى بالفيروس، لكن أن يُصابوا حالياً في وقت لم تتكاثر فيه الإصابات أفضل من الأيام المُقبلة عندما تكون القدرة الاستيعابية للمُستشفيات قد وصلت إلى ذروتها!”.

فيما تشير المعلومات إلى ان عشرين طبيباً وعاملاً في القطاع الصحي في أحد مستشفيات بيروت لا يزالون يخضعون للحجر بعد الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.

السابق
في ظل المناشدات الشعبية.. ما الفرق بين حالة الطوارئ العامة والطوارئ الصحية؟
التالي
«طبخة» الـ«كابيتال كونترول» أنجزت.. وهذه المسودة الكاملة!