الأوساط الدبلوماسية رصدت المبارزات الأمنية أمس.. وانتقادات للعنف المفرط!

الثوار بمحيط جريدة النهار

نجحت السلطة السياسية بمنح حكومة حسان دياب البرلمانية ‏رغماً عن الارادة الشعبية التي رصت صفوفها في الشوارع المحيطة بالمجلس النيابي أمس، بوجه ‏الأجهزة الأمنية والعسكرية المكلفة حماية السلطة من غضب الثوار، فكانت الحصيلة أن ‏سقطت حكومة دياب بأكثرية 360 جريحاً حجبوا الثقة عنها بدمائهم.

وقد رصدت سفارات غربية وعربية المبارزة الأمنية التي حصلت أمس، بين المتظاهرين من جهة والقوات المسلحة من جهة أخرى، عندما حاول المتظاهرون منع النواب من سلوك الطرق المحددة للوصول إلى مقر البرلمان.
ونقل دبلوماسيون ينتمون إلى دول أعضاء في اللجنة الدولية لدعم استقرار لبنان، لوزارات الخارجية في دولهم وللأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك كيفية تحول شوارع بيروت إلى ساحات احتجاج بين العناصر الأمنية والمتظاهرين.

إقرأ أيضاً: تفاصيل «ثلاثاء الغضب».. الثوار تحدوا بطش السلطة: رشق سيارات المسؤولين بالبيض والبندورة وسقوط 45 جريحا!
وبحسب “الشرق الأوسط” قدّر أكثر من ملحق عسكري أجنبي وعربي أن رقعة المواجهة كانت أكبر مما سبقها من المرات السابقة بسبب الطرق المتعددة الرئيسية والفرعية التي اعتُمدت للوصول إلى مقر البرلمان. كما أن عدد الجرحى من الجانبين كان مرتفعاً والعناصر الأمنية كانت متشددة أكثر من أي وقت مضى مع المتظاهرين تنفيذاً لمقررات مجلس الدفاع الأعلى.
وانقسم عدد من سفراء الدول الكبرى ومنهم مَن انتقد أسلوب العنف مع عدد من المحتجين لا سيما مع بعض الفتيات، وآخرون تفهموا تصرف القوى الأمنية لأن البلاد بحاجة ماسة إلى حكومة يجب إعطاؤها فرصة لاختبار إذا كانت ستنجح أم لا. ولم يخفِ هؤلاء أن المنتفضين برهنوا على شجاعة وأخفقوا في منع النواب من الوصول إلى مقر المجلس.

السابق
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 12 شباط 2020
التالي
تفاصيل جديدة: القاتل تردد أكثر من مرة الى فصيلة الأوزاعي.. هذا ما جرى قبل الجريمة!