ايران حركت صواريخها والقوات الأميركية تتأهب.. هل تندلع الحرب؟!

تبادل سجناء بين اميركا وايران

يسود المنطقة حذرا شديدا بعد اغتيال قائد فيلق القدس الايراني، قاسم سليماني، بضربة أميركية، الجمعة، قرب مطار بغداد، تخوفا من الردّ القاسي الذي توعدت به ايران، لا سيما بعد التهديدات المتبادلة بين البلدين.

هذا واعلنت القوات الأمريكية في العراق حالة التأهب القصوى، اذ نقلت الـ “سي إن إن” عن مسؤولين أميركيين ان “إيران حرّكت معداتها العسكرية بهدف تأمينها من ضربة أمريكية أو لشن هجمات”، مشيرة ان “واشنطن تتحسب لهجمات إيرانية محتملة على مواقع أمريكية بالعراق والكويت والسعودية والأردن والكويت”.

إلى ذلك أصدرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، تحذيرا إلى السفن في الممرات المائية في الشرق الأوسط من احتمال فعل إيراني ضد المصالح البحرية الأميركية.

في المقابل، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية نقلا عن قائد سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الأدميرال علي تنكسیري قوله “ننصح الأعداء بمغادرة المنطقة قبل الثأر منهم بشدة”.وأضاف أن القوة البحرية للحرس الثوري على أهبة الاستعداد لتنفيذ توجيهات القيادة الإيرانية، وستزيد من جاهزيتها في ظل ظروف المنطقة.

إقرأ أيضاً: اعتقالات في مطار دمشق بعد مقتل سليماني

وكان الرئيس الأميركي هدد، الاثنين، إيران بـ”ثأر كبير” إذا ردّت على مقتل سليماني، قائلاً إنه مستعد لضرب 52 موقعا إيرانيا، كما لوح بفرض عقوبات جديدة على طهران.

وتصاعدت خلال الأيام الماضية، تهديدات عدة من قبل مسؤولين إيرانيين، لا سيما في الحرس الثوري، باستهداف القوات الأميركية في المنطقة ثأراً لمقتل الرجل المقرب من المرشد، والذي كان يعتبر ثاني أقوى شخصية بعده في البلاد.

وأمس رد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على التهديدات التي أطلقها سابقاً نظيره الأميركي، قائلاً في تغريدة على تويتر”: “أولئك الذين يشيرون إلى الرقم 52 عليهم تذكر الرقم 290 (في إشارة إلى قتلى الطائرة الإيرانية التي أسقطتها الولايات المتحدة في يوليو 1988)، لا تهدد إيران”.

السابق
قضية كارلوس غصن بين عون وسفير اليابان.. هل من جديد؟
التالي
هجوم مسلح على دورية لنقل السجناء في بريتال.. ماذا حصل؟