الجمود الحكومي والمراوحة يعكسهما استمرار إمتناع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن تحديد موعد للاستشارات النيابية. ويؤشر ذلك الى عمق مأزق حزب الله وحلفائه والذي يحجب حقيقة ان الامور ذاهبة نحو الفراغ. في الموازاة يصر الرئيس سعد الحريري على عدم التورط بمغامرة حزب الله الحكومية وعدم القبول بأي حكومة سياسية او من غير الاختصاصيين ولا تستجيب لمطالب الحراك. في حين يمارس الحزب وإعلامه تهويلاً إعلامياً وإبتزازاً سياسياً على الحريري والضغط عليه والقبول بالسيناريو الذي يريده وذلك عبر ترويج ان اسهم المهندس سمير الخطيب وانه مستمر في مساعي تشكيل الحكومة.
إقرأ ايضاَ: حزب الله “يُقسّم” الأميركيين: يريدوننا لا يريدوننا!
واوردت قناة “المنار” في نشرتها المسائية، ان حظوظ الخطيب لا تزال مرتفعة، وهو يكمل تواصله مع الافرقاء، وتم حسم النقاش حول طبيعة الحكومة على أنها تكنوسياسية، وبات في أسماء الوزراء السياسيين والاختصاصيين. واوضحت ان لقاءات مباشرة بين الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل حصلت وبحثت بالنقاط العالقة.

