اشارت وزيرة الخارجية الأوروبية كاترين آشتون في حديث لصحيفة "الحياة" الى أنها "زارت قوات "اليونيفيل" في الفترة الماضية وتوقفت عند جهودها من أجل استقرار جنوب لبنان وأكدت أهمية أن تتمكن قوات "اليونيفيل" من القيام بواجبها".
وأوضحت أن "الاتحاد يرقبُ هشاشة الوضع في لبنان والقلق المتزايد من اشتداد حدة أزمة تدفق اللاجئين الذين هم في حاجة للعناية". وثمَّنت "جهود كل العاملين في لبنان في هذا الشأن". وأشارت إلى "القلق المتزايد إزاء ما تنقله التقارير عن دوره (حزب الله) في سوريا".
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية النمسوي رينهولد لوبتكا لـ"الحياة": "نتمسك بموقف مبدئي يؤكد أن لا تسامح مع منظمات تقوم بعمليات ارهابية، ونرى من ناحية أخرى وجوب القيام بما في وسعنا من أجل تأمين استقرار لبنان حيث يمثل "حزب الله" جزءاً من حكومة لبنان."
وأوضح مصدر وثيق الاطلاع لـ"الحياة" أن "الدليل الأكثر قوة توافر في ملف اعتداء مطار بورغاس حيث حددت أجهزة التحقيق هوية ثلاثة متهمين، منهم القتيل في أثناء عملية التفجير واثنان ربما يوجدان في لبنان".

