من احبط ندوة «القنطاري».. صقور «المستقبل» أم صقور «التيار الحر»؟

التيار الوطني الحر وتيار المستقبل

استأثر حدث إلغاء رئيس الحكومة سعد الحريري وتيار المستقبل الندوة التي كانت مقررة ان تقام في قصر القنطاري مع رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مساء 9 تشرين الأوّل الحالي، بالاهتمام السياسي، خارج كل التطورات التي تعصف بالوضع النقدي والاقتصادي في البلاد. وقد اثار هذا القرار ارتياحا في صفوف المستقبليين. واتى هذا المنع ردا على التصاريح التي دأب عليها بعض نواب وكوادر التيار الوطني الحر وردا على المطالبة بالغائها من قبل كوادر المستقبل.

لا شك ان الغاء الندوة هو بمثابة مؤشر سلبي على توتر العلاقة بين تيار المستقبل والتيار العوني خصوصاً وأن الإعلان عن الحوار مع الوزير باسيل لم يلق صدى طيباً لدى كوادر “المستقبل” نظراً للحساسيات التي الأخير منذ حادثة قبرشمون خصوصا، إضافة الى الحملة التي بدأت تطال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من قبل مسؤولي “التيار الحر” من دون ان تبادر قيادة التيار إلى اتخاذ أي موقف حيال هذه الحملة التي بدأها النائب زياد أسود والتي تجاوزت الرئيس الشهيد إلى نجله الرئيس الحريري.

إقرأ ايضًا: الحريري: «مهما شنوا حملات ضدي لن أتوقف عن العمل»

وكانت كتلة “المستقبل” النيابية قد لاحظت خلال اجتماعها الأسبوعي برئاسة النائب بهية الحريري “تمادي بعض الأصوات في تحريف وقائع التاريخ والتطاول على السجل الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري ودوره الوطني في إعادة الاعتبار للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية”، مستغربة “خروج هذه الأصوات على قواعد الشراكة في الحكم، واستخدامها التغريد اليومي وسيلة للإساءة إلى الرئيس الشهيد وإلى الجهود التي لا ينفك الرئيس الحريري عن مواصلتها”، معلنة شجبها “لتلك الأساليب البالية في استهداف الرئيس رفيق الحريري ومشروعه الاقتصادي والانمائي”.

اما الرئيس الحريري، فقد أكد من جهته اصراره على العمل “لتحقيق الإصلاحات المنشودة للنهوض بالبلد وتجاوز الأزمة الصعبة التي يمر بها”، وقال خلال ترؤسه في السراي الكبير اجتماع اللجنة الفنية لتنسيق الخدمات الضرورية في المحافظات: “مهما شنوا من حملات ضدي، ومهما قالوا أو كتبوا أو فعلوا سأستمر في العمل ولن أتوقف”.

السابق
عون: أمسكنا بالخيوط الكافية لإحباط «المشروع التخريبي»
التالي
العراق… عسكري من دون العسكر