أعلن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي، في مؤتمر صحافي، ان موضوع اهدار المال في تلزيم سجن رومية انتشر ولم يقل احد شيئا، فالعمل في السجن بدأ بشهوات مفتوحة ولا علاقة لوزارة الاشغال بهذا الموضوع".وقال: "فليتحمل غيري المسؤولية وليتحمل كل من هو في موقع المسؤولية الذنب".
واشار العريضي الى انه "ابلغ المباحث امس ان من لديه مساءلة فليأت الى وزارة الاشغال ومن يجد اي خلل في الوزارة انا مسؤول عنه".
واوضح ان امام نتائج انزلاقات عدد من الطرق في الشتاء ولم نتمكن من انفاق ليرة"، مؤكدا "ان التعقيدات التي نواجهها غير مبررة على الاطلاق".
وقال: "نرفض اي خطأ يرتكب في اي مؤسسة من مؤسسات الدولة لكننا نحن معنيون بأن تبقى لدينا دولة ونحن نعرف كم من الفساد والرشوة"، لافتا الى اننا "لا نصرف اعمالا بل نصرف وقتا بشكل سيء ولا نقوم بأي خدمة للبنانيين"، ومؤكدا ان "الدولة هي الضمان لنا".
اضاف: "اتمنى ان نتطلع الى هذا الخطر الكبير المحيط بالدولة ومؤسساتها وخصوصا في فترة تصريف الاعمال التي ستطول".
وأعلن العريضي ان "ما حصل في بيصور غير مقبول ومستنكر ولا يتناسب على الاطلاق مع اي تصرف او ورد فعل ونحن تحت سقف القانون وهذا التصرف فردي وليس قرارا بيصوريا"، داعيا الاعلاميين الى "التعاطي مع الموضوع بمسؤولية لا بالاثارة التي اخذت مداها اكثر من المتوقع".

