يستعد رئيس الجمهورية ميشال عون لمغادرة لبنان صباح غد الى نيويورك لترؤس الوفد اللبناني الى دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة.
ومن المقرر أن يلقي عون الاربعاء كلمة لبنان، على ان يعقد لقاءات تشمل الامين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيريس وعدداً من رؤساء الدول والوفود المشاركين. وسينضم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى الوفد المرافق للرئيس عون بعد جولة له على بعض الولايات الاميركية.
وفي ظلّ الأوضاع المحلية الضاغطة والأوضاع الإقليمية، تترقب الأنظار الكلمة التي سيلقيها عون حيث من المتوقع ان يشدد على سلسلة المواقف – الثوابت التي ينتهجها لبنان في سياساته من جميع القضايا المحلية والإقليمية والدولية، كما سيتناول الوضع في لبنان مُشدداً على البرامج الإصلاحية التي باشَر بها من أجل تجاوز مجموعة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية.
إقرأ ايضًا: رحلة عون إلى نيويورك … تواجه مطبّ «حزب الله»
هذا ويحمل عون معه الى نيويورك مخاوف من إقحام لبنان في خطر احتمال مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في ظل سيناريوهات متعددة ومواقف تصعيدية من كلا الطرفين، إلى جانب ملف النزوح السوري والوضع الاقتصادي. كما سيجدّد دعوته الى الأمم المتحدة لرعاية سلسلة المشاريع والخطوات التي تسعى الى تأمين عودة آمنة للنازحين الى سوريا التي استعادت الهدوء في مناطق واسعة من أراضيها.
وقال مصدر من الفريق الذي أعد ملف الرئيس اللبناني إلى نيويورك لـ”الشرق الأوسط” إن الخطاب الذي سيلقيه الرئيس عون يوم الأربعاء المقبل من منبر الأمم المتحدة في نيويورك “يرتدي أهمية خاصة نظرا إلى القضايا الساخنة التي سيثيرها وفي مقدمها الخروق الإسرائيلية للقرار 1701 التي وصلت إلى الضاحية الجنوبية من بيروت”.

